صحفي أمريكي يرفع دعوى ضد نظام اﻷسد ويكشف تفاصيل مروعة

صحفي أمريكي يرفع دعوى ضد نظام اﻷسد ويكشف تفاصيل مروعة

أقام المصور الصحفي الأميركي باتريك داوز ، دعوى قضائية ضد نظام اﻷسد لدى المحاكم الأميركية، بعد احتجازه لسنوات وتعذيبه في سجون النظام السوري، كاشفا عن ممارسات وحشية بحق أطفال في تلك السجون.

وقال داوز في حديث لإذاعة أميركية: “اعتقدت أنه يمكنني أن أحمل الكاميرا وأذهب إلى أماكن لا يذهب إليها أحد آخر. وبالفعل، وجدت أنه يمكنني ذلك. لقد كسرت العديد من القواعد، وهذا لم يلق استحساناً من الكثيرين”.

وتحدث عن احتجازه في زنازين معتمة تحت الأرض، واتهامه بأنه عنصر في سي آي إيه، وضربه وتعذيبه، مضيفا: “كنت شاهداً على المعاملة الوحشية داخل سجون النظام السوري.. رأيت أشياء فظيعة.. رأيتهم يعذبون أطفالاً.. أعتقد أنهم أرادوا مني أن أرى لأنهم كانوا متأكدين من أنه سيكون بإمكانهم قتلي”.

وذكر داوز طبيب العظام البريطاني عباس خان، الأب لطلفين، والذي ذهب إلى شمال سوريا متأثراً بمشاهد “الأطفال السوريين الجرحى”، بحسب ماترجمت صحيفة “المدن” اللبنانية.

ونقل عن شقيقة الطبيب سارة خان، أنه ذهب تقديم المساعدة الطبية، لكنه احتجز بعد نحو 48 ساعة من دخوله الأراضي السورية، بعد نحو شهر من احتجاز الصحافي الأميركي.

وقال :”التقينا عندما كنا في زنزانتين متجاورتين، كنا نستطيع الحديث مع بعضنا البعض من تحت الباب. كانوا يسكبون عليه الماء الساخن ثم يضربونه. لقد فعلوا نفس الأمر معي”.

وكان الصحفي الأميركي قد اعتقل في 2012، وهو اﻵن يعاني من إعاقة دائمة بسبب ما تعرض له في السجون حيث أدى التعذيب لتلف في أعصاب إحدى قدميه والرسغين، فضلا عن عن الآثار النفسية التي تلازمه، وقد أطلق سراحه نيسان2016 بوساطة روسية.

Back to top button