قصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئةصحيفة “يسرائيل هيوم”: روسيا أطلقت صواريخاً من غواصة في المتوسط على طائرات إسرائيليةما حقيقة دخول رتل أمريكي إلى مدينة إعزاز شمالي حلب؟ارتفاع حصيلة العاصفة الغبارية في ديرالزور إلى 10 وفيات و500 إصابةتحذيرات من إغلاق معبر باب الهوى الحدوديانتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبج

ضابط أمريكي يبيع أسراراً عسكرية مقابل “خدماتٍ جنسية” وأموال

ضابط أمريكي يبيع أسراراً عسكرية مقابل “خدماتٍ جنسية” وأموال

أقر ضابط أمريكي ببيعه أسرارا عسكرية لجيش بلاده إلى جهاتٍ خارجية، مقابل مبلغ يقترب من ربع مليون دولار أمريكي إضافة إلى “خدماتٍ جنسية”.

وقالت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية إن الضابط من سلاح البحرية، ستيفن شيد، أدلى بعدة اعترافات حول آخر التطورات المتعلقة في قضية “فات ليونارد”، والتي تعدُّ واحدةً من أفظع فضائح الفساد التي تم الكشف عنها في البحرية الأمريكية.

وأثبتت التحقيقات في القضية، تورط عشرات المسؤولين فيها، وبواسطة المعلومات التي سرّبها الضابط “شيد” إلى الشركة الخارجية، استطاعت الاحتيال على البحرية الأمريكية بما مقداره 35 مليار دولار.

ويعدّ الضابط المذكور فرداً من ضمن تسعة أشخاصٍ يعملون لصالح الأسطول الأمريكي السابع المتمركز في “أوكيناوا”، وهو ممن وجهت إليهم هيئة محلفين فدرالية كبرى لائحة اتهامٍ في آذار/ مارس من العام 2017م، لدورهم في الفضيحة.

وأكدت وزارة العدل الأمريكية أن كلاً من الضابط شيد والضباط المتورطون بذات القضية أقاموا “حفلات جنسية مع عاملات جنس وحفلات عشاء فاخر ورحلات خارجية” في مقابل تقديمهم مجموعةً من الأسرار العسكرية.

ومنحت تلك المعلومات نفوذاً كبيراً لصالح شركة “غلين ديفانس مارين آسيا”، التي قام بتأسيسها شخص ماليزي يدعى ليونارد غلين فرانسيس، يقيم في سنغافورة.

وساهمت المعلومات التي قدمها شيد وآخرون، شركة ليونارد في تحقيقها الفوز والحفاظ على عقود كانت قد كلفت البحرية ما قيمته الـ 35 مليار دولار، مقابل خدمات مثل توفير زوارق السحب، والأمن وإزالة النفايات من السفن في الميناء.

زر الذهاب إلى الأعلى