النشاط الإيراني في سوريا قبل العام 2011بين التهديدات الروسية…. والبحث عن بدائل…. هل ستعاني أوروبا شتاء قارساًإيران تبدأ ببناء مستودعات ومخابئ تحت الأرض في مصياف غربي حماة (خاص)تضم “طائرات مسيرة”.. وصول شحنة أسلحة إيرانية إلى مطار النيرب شرقي حلب (خاص)التحركات الإيرانية في سوريا خلال شهر أيلول (تقرير)تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)

ضابط أمريكي يبيع أسراراً عسكرية مقابل “خدماتٍ جنسية” وأموال

ضابط أمريكي يبيع أسراراً عسكرية مقابل “خدماتٍ جنسية” وأموال

أقر ضابط أمريكي ببيعه أسرارا عسكرية لجيش بلاده إلى جهاتٍ خارجية، مقابل مبلغ يقترب من ربع مليون دولار أمريكي إضافة إلى “خدماتٍ جنسية”.

وقالت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية إن الضابط من سلاح البحرية، ستيفن شيد، أدلى بعدة اعترافات حول آخر التطورات المتعلقة في قضية “فات ليونارد”، والتي تعدُّ واحدةً من أفظع فضائح الفساد التي تم الكشف عنها في البحرية الأمريكية.

وأثبتت التحقيقات في القضية، تورط عشرات المسؤولين فيها، وبواسطة المعلومات التي سرّبها الضابط “شيد” إلى الشركة الخارجية، استطاعت الاحتيال على البحرية الأمريكية بما مقداره 35 مليار دولار.

ويعدّ الضابط المذكور فرداً من ضمن تسعة أشخاصٍ يعملون لصالح الأسطول الأمريكي السابع المتمركز في “أوكيناوا”، وهو ممن وجهت إليهم هيئة محلفين فدرالية كبرى لائحة اتهامٍ في آذار/ مارس من العام 2017م، لدورهم في الفضيحة.

وأكدت وزارة العدل الأمريكية أن كلاً من الضابط شيد والضباط المتورطون بذات القضية أقاموا “حفلات جنسية مع عاملات جنس وحفلات عشاء فاخر ورحلات خارجية” في مقابل تقديمهم مجموعةً من الأسرار العسكرية.

ومنحت تلك المعلومات نفوذاً كبيراً لصالح شركة “غلين ديفانس مارين آسيا”، التي قام بتأسيسها شخص ماليزي يدعى ليونارد غلين فرانسيس، يقيم في سنغافورة.

وساهمت المعلومات التي قدمها شيد وآخرون، شركة ليونارد في تحقيقها الفوز والحفاظ على عقود كانت قد كلفت البحرية ما قيمته الـ 35 مليار دولار، مقابل خدمات مثل توفير زوارق السحب، والأمن وإزالة النفايات من السفن في الميناء.

زر الذهاب إلى الأعلى