ميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسد

عضو مجلس الشعب “فؤاد علداني” يُهدر 300 ألف ليتر مازوت في الأراضي الزراعية بحلب خوفاً من مخالفة تموينية (صور)

وكالة ثقة

كشفت مصادر إعلامية متطابقة، عن صاحب محطة الوقود التي أهدرت 300 ألف ليتر من المازوت في حلب، والتي احتل خبرها منصات التواصل الإجتماعي خلال الساعات الماضية.
وبحسب المصادر فإن المحطة تعود ملكيتها للنائب في عضو مجلس الشعب “فؤاد علداني”.

وأثار خبر فضيحة صاحب المحطة موجة غضب واستهزاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحدهم: “اللي يدخل على صفحته على فيسبوك يصاب بالقشعريرة لشدة الوطنية التي تنقط مدري تسيل من منشوراته”.

وقال آخر مستهزءاً: “المسؤول الوحيد عن تلك الفضيحة والكارثة البيئية، هم من قرروا الكبسة على المحطة ولم يعطوها فترة زمنية كافية لتفريغ المستودعات وتصريفها. مما اضطر المسكين إلى ضخها على عجالة إلى الأراضي الزراعية”.

وتشير معظم التقارير الإعلامية الموالية إلى ندرة وشح المحروقات في السوق وتحديدا المدعوم، من طرف حكومة الأسد.

في حين تؤكد ذات التقارير أن هناك منشآت وأشخاصا يتاجرون بالمادة، ويتم ضبطهم من طرف وزارة التموين.

وفي آخر تقريرين تحدثت صحيفة الوطن الموالية، عن ضبط 13 ألف لتر بنزين في دمشق.

كما زعم تقرير لاحق عن ضبط منشأة تتاجر بالمازوت الصناعي في حماة، وزعم مدير التجارة الداخلية بحماة رياض زيود أن حماية المستهلك ضبطت، منشأة تخزين وتبريد متوقفة عن العمل، وتستجر المازوت الصناعي وتتاجر به بالسوق السوداء، والكمية غير موجودة فيها، ونظمت ضبطاً بحق صاحبها المخالف “م.قاسم”، وغرمته بنحو 5 ملايين ليرة .

ولم تجب التقارير الإعلامية الموالية عن سؤال الشارع “من أين وكيف وصلت تلك المحروقات، في حين تشكو الحكومة من ندرتها؟”.

زر الذهاب إلى الأعلى