أردوغان: سنُنشئ منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول الحدود السوريةإيران تزيد من توغلها في حلب بإنشاء مركز تدريب عسكري (خاص)الإدارة الذاتية تُحدد سعر القمح والشعير في مناطق سيطرتها“ب ي د” يختطف طفلة في حي الشيخ مقصود بـ”حلب”ميليشيا “حزب الله” تنشئ مصنعاً لـ”الكبتاغون” في السويداءبالصور.. اغتيال ضابط إيراني رفيع في طهران شارك بقتل السوريينالجيش الوطني يعتقل كبار تجار المخدرات شمالي حلب (خاص)بالصور.. جامعة حلب الحرة تنظم رحلة سياحية لطلاب “قسم التاريخ” في عفرينالخارجية الأمريكية: لا حل عسكري في سورياقصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئة

عودة مشاهد الطوابير إلى مناطق سيطرة اﻷسد.. وأزمة خانقة جديدة تلوح في اﻷفق

عودة مشاهد الطوابير إلى مناطق سيطرة اﻷسد.. وأزمة خانقة جديدة تلوح في اﻷفق

بدأت معالم أزمة محروقات جديدة بالتجلي في مناطق سيطرة نظام اﻷسد، حيث عادت مشاهد الطوابير على محطات الوقود للظهور مجددا، وسط شح في مادتي البنزين والديزل.

وتزايدت شكاوى السوريين في مناطق سيطرة النظام، خلال اﻷسبوع الماضي، من ندرة البنزين في العديد من المحطات، فيما حرم معظم المستحقين من مخصصاتهم للدفعة الثانية من مازوت التدفئة.

ويتخوّف السوريون في مناطق النظام، من نيته رفع أسعار المحروقات مجددا، حيث أن هذا اﻹجراء يأتي عادة بعد اﻷزمات وظهور الطوابير، فيما يضطرون لشراء البنزين بسعر حر يصل إلى حوالي 4000 ليرة سورية لليتر، في الوقت الحالي.

وكان النظام قد رفع سعر البنزين، في 11 من كانون الأول 2021، متحدثا عن أسعار “مدعومة” لكن معظم المستهلكين يعتمدون على البنزين والديزل “الحر”.

زر الذهاب إلى الأعلى