“قسد” تُعلق عملياتها العسكرية مع التحالف الدوليإيران تلتهم التعليم في سوريا | خالد المحمدردود أفعال غاضبة لقادة الجيش الوطني السوري رفضاً لـ”المصالحة” (صور)مظاهرات غاضبة في إدلب وحلب والرقة والحسكة رفضاً للمصالحةالجيش الوطني السوري يردّ على “أوغلو”: المصالحة مع الأسد خيانةانتهاكات إيران في سورية: كسياسة ممنهجةلحماية معامل “فوسفات خنيفس”.. مليشيات إيران تعزّز مواقعها بريف حمص (خاص)معركة مؤجلة … بين استغلال الحاجات الأمنية لتركيا ….. وإضاعة فرص اقتصادية على المعارضةدريد الأسد يُحذر من سيناريو هو الأسوء على سوريامليشيات إيران تستولى على محاصيل القمح شرقي حماة (خاص)تحركات لمليشيات إيران وحزب الله في حماة.. ومراسل ثقة يكشف تفاصيلها (خاص)إيران على طاولة التشريحروسيا تعتزم بناء محطة نووية في تركيا بكلفة 20 مليار دولارالنظام يكثّف قصفه الصاروخي على أرياف حلب وإدلب وحماةبإشراف روسي.. مناورات عسكرية مشتركة بين “قسد” و”النظام” في حلب (فيديو)

فراس طلاس يكـ.ـشف عن دور تركي جديد أكبر في سوريا

فراس طلاس يكـ.ـشف عن دور تركي جديد أكبر في سوريا

وكالة-ثقة – فريق التحرير

اعتبر فراس طلاس؛ رجل اﻷعمال السوري المعـ.ـارض لنظـ.ـام اﻷسد، ونجل وزير الدفاع السابق لدى حافظ اﻷسد، أن الولايات المتحدة ستمنح تركيا دورا أكبر في سوريا والمنطقة بشكل عام.

وقال طلاس في منشور على صفحته بموقع “فيس بوك” إن ما حدث هو “انزياح أمريكي مباشر عن المنطقة، والرغبة في استخدام أدوات غير مباشرة” مرجحا زيادة الدور التركي، قريبًا “في المنطقة كلها، من أفغانستان، إلى جوارها، وصولاً إلى سوريا والعراق”.

ورآى طلاس أن الإدارة الأمريكية تحتاج لتلميع صورتها التي انحطت واسودت كثيراً بعد الهـ.ـروب من أفغانستان، وإن كان بالتنسيق مع طالبان، مما سيدفعها للعمل على استعادة الرهـ.ـبة أوروبياً وآسيوياً.

وأضاف إن الداخل الأمريكي “لا يهتم كثيراً لا بالدخول إلى أفغانستان ولا بالخروج منها ، فالقصة تهم مجمع الدفـ.ـاع والدولة العميقة فقط”.

وختم طلاس بالقول: “هل نراها (واشنطن) تدفع باتجاه حـ.ـدث مهم في سوريا تكون فيه داعمة سياسياً بشكل كبير لتركيا لإحداث تغيير حقيقي في المشهدين السوري والعراقي؟ أتوقع هذا”.

يذكر أن طـ.ـالبان رفـ.ـضت سيطـ.ـرة تركيا على مطار كابول وأجلت اﻷخيرة قـ.ـواتها في وقت متأخر من أفغانستان، معربة في الوقت نفسه عن استعدادها للعب دور محوري في حال وافقت الحكومة الجديدة بكابول.

زر الذهاب إلى الأعلى