الرئيسية » اخبار » فرنسا تكشف: مجموعة الاتصال الجديدة بشأن سوريا تجتمع الشهر المقبل

فرنسا تكشف: مجموعة الاتصال الجديدة بشأن سوريا تجتمع الشهر المقبل

كشف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن مجموعة اتصال جديدة بشأن سوريا، ستعقد اجتماعاً في الأمم المتحدة في نيويورك خلال الشهر المقبل، معلناً أن أولوية السياسة الخارجية لبلاده هي مكافحة الإرهاب.

“ماكرون” وخلال خطاب السياسة الخارجية الذي ألقاه أمام سفراء فرنسا في قصر الإليزيه بباريس، أشار إلى أن باريس “تتواصل مع كافة الأطراف الفاعلة في سوريا”، مضيفاً أن تعاون فرنسا وروسيا أسفر عن “نتائج ملموسة” بشأن الحد من استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن مجموعة اتصال جديدة بشأن سوريا ستعقد اجتماعا في الأمم المتحدة في نيويورك خلال أيلول المقبل، وقال إن “لاعبين رئيسيين” سيشاركون في الاجتماع دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وشدد “ماكرون” على أن أولوية بلاده السياسة الخارجية لبلاده هي مكافحة الإرهاب، وقال “إن أمن الفرنسيين هو سبب وجود دبلوماسيتنا. هذه الضرورة جوهرية، وعلينا الاستجابة لها بدون توان”، معلنا رفضه أي “طوباوية” على هذا الصعيد.

وتعرضت فرنسا إلى موجة إرهابية في السنوات الأخيرة، كان أكثر دموية هجمات باريس في تشرين الثاني 2015 التي راح ضحيتها أكثر من 130 شخصا، وفرنسا جزء من التحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قد صرح السبت، بأن رحيل بشار الأسد لم يعد شرطا مسبقا في مفاوضات السلام المقبلة حول سوريا.

يشار أن ممثل وزارة الخارجية الفرنسية قد اعتبر مؤخراً أن بشار الأسد غير قادر على حل الصراع العسكري الطويل الأمد بمفرده، مشيراً إلى أن باريس لا تنوي وضع مسألة الإطاحة به في مقدمة المحادثات.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد قال في 21 حزيران الماضي إنه “لا يرى بديلا شرعياً” لبشار الأسد، وإن بلاده لم تعد تعتبر رحيله شرطاً مسبقاً لتسوية النزاع في سوريا، ورأى ماكرون وقتها أن الأسد “عدو” للشعب السوري، لكن “ليس عدواً لفرنسا”، وأن أولوية باريس هي “الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية وضمان ألا تصبح سوريا دولة فاشلة”.

وتتناقض مواقف ماكرون بشكل حاد مع مواقف الإدارة الفرنسية السابقة، والتي كانت تشدد على أهمية رحيل الأسد كحل للمسألة السورية.

وكانت مصادر فرنسية رسمية قد كشفت قبل أشهر أن باريس تعمل على بلورة مبادرة سياسية – دبلوماسية في سوريا، حيث أشارت المصادر وقتها لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إلى أن باريس تكثّف اتصالاتها مع أمريكا وروسيا وبلدان الاتحاد الأوروبي ودول الخليج من أجل المبادرة.

ولفتت المصادر إلى أن الإعلان عن المبادرة سيكون من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يحاول أن يعيد باريس وأوروبا إلى وسط دائرة الاتصالات.

ويعتبر الخلاف بشأن مصير الأسد السبب الرئيسي وراء فشل جهود ايجاد حل للمسألة السورية التي دخلت عامها السابع، حيث تصر المعارضة على أن أي اتفاق سلام يتعين أن يتضمن رحيل الأسد عن السلطة مع بدء المرحلة الانتقالية؛ في حين يقول نظام الأسد وروسيا إن الاتفاقات الدولية التي تضمن عملية السلام لا تتضمن أي عبارة تشير إلى ذلك.

شاهد أيضاً

مبعوث بريطانيا الى سوريا : ما زلنا ندعم المعارضة السورية عكس الموقف الأمريكي

أكد دبلوماسي أوروبي في مؤتمر جنيف وهو مبعوث بلاده الى سوريا، ان الولايات المتحدة تراجعت ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *