أمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسدفي أقل من 24 ساعة.. قصف جويّ يضرب ثلاثة مواقع لإيران في ديرالزور (فيديو)بهدف إيجاد حلول لقضايا المنطقة.. مقهى الدومري الثقافي يُنهي جلساته الحوارية في إعزاز شمال حلب (صور)أمريكا: سنواصل محاسبة الأسد ونظامه على فظائعهم ضد الشعب السوريخارجية نظام الأسد تصف تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية بشأن دوما بـ”المضلل”أسّس قناة أهل القرآن.. وفاة الشيخ السوري “أنس كرزون” في السعوديةأمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا يطالبون “روسيا” بالكف عن حماية نظام الأسدالحرس الثوري الإيراني يُنشئ غرفة عمليات داخل مطار الجراح شرقي حلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيماذا تريد إيران من سوريا

فضيحة جديدة.. أبناء 3 وزراء لبنانيين يقاتلون مع ميليشيا “حزب الله” في سوريا

كشف وزير البيئة اللبناني السابق “محمد المشنوق” عن مشاركة 3 أبناء من الوزراء اللبنانيين في القتال إلى جانب ميليشيا “حزب الله” في سوريا.

وفي تغريدة للمشنوق على “تويتر” لم يذكر أسماء أبناء الوزراء الثلاثة الذين يقاتلون إلى جانب “حزب الله” في سوريا.

وقال الوزير اللبناني السابق إنّ شخصاً -لم يكشف هويته- سأله عن سياسة النأي بالنفس، بالرغم من وجود أبناء 3 وزراء يقاتلون مع “حزب الله” في سوريا، وأجابه “اختصاصنا بلبنان صيف وشتاء على سطح واحد واللي مش عاجبه ينتقد على الخفيف”.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي أكد في وقت سابق أن نحو ثلث قوة “حزب الله” القتالية تتواجد خارج لبنان، وتحديداً في العراق واليمن وبنسبة أكبر في سوريا.

وأضاف المسؤول أن ميليشيا الحزب تمر حالياً بظروف صعبة للغاية، خصوصاً بعد مقتل 1700 من عناصره وإصابة 7000 آخرين، خلال مشاركته القتال إلى جانب قوات النظام في سوريا.

يشار إلى أن ميليشيا “حزب الله” شاركت القتال إلى جانب قوات الأسد في نهاية 2012، وارتكبت الميليشيا اللبنانية عدة مجازر في مدن وبلدات سورية، وعملت على تهجير أهالي مناطق حدودية مع لبنان بشكل قسري، في حين كشف تقرير “للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات” أن قتال “حزب الله” في سوريا، جاء تنفيذاً لأوامر المرشد الإيراني، حيث يشير التقرير أي إلى أن الانضباط والروح المعنوية لدى مسلحي حزب الله على الجبهات في سوريا باتت شبه معدومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى