خاص | تحركات جديدة للحرس الثوري الإيراني في دير الزورقبرص تعلق طلبات اللجوء السورية بعد زيادة في عدد المهاجرينماذا حصل في ليلة “المسيرات الإيرانية” ضد إسرائيلإسرائيل: إيران أطلقت طائرات مسيرة باتجاهناالليرة السورية تبدأ منحى التراجع بعد استقرار رمضانلبنان يربط حماية اللاجئين بوجودهم بشكل شرعيإيران تستغل حديقة كراميش في العيد لنشر أفكارها بين الأطفالموجة اعتداءات ضد سوريين في لبنان.. المعارضة تنتقد والنظام صامتالاضطرابات الهضمية عند الأطفال في العيدتنظيم “الدولة” يهدد بمهاجمة ملاعب أبطال أوروباماذا تحوي الوثيقة التي عثر عليها بين أنقاض القنصلية الإيرانية؟دمشق.. أسعار اللحوم ثلاثة أضعاف رمضان الماضيإسرائيل تستعد للتعامل مع سيناريوهات الرد الإيرانيأزمة انقطاع الغاز تتفاقم في إدلبرغم النفي الأمريكي.. طهران تحمل واشنطن مسؤولية هجوم دمشق

فضيحة جديدة.. أبناء 3 وزراء لبنانيين يقاتلون مع ميليشيا “حزب الله” في سوريا

كشف وزير البيئة اللبناني السابق “محمد المشنوق” عن مشاركة 3 أبناء من الوزراء اللبنانيين في القتال إلى جانب ميليشيا “حزب الله” في سوريا.

وفي تغريدة للمشنوق على “تويتر” لم يذكر أسماء أبناء الوزراء الثلاثة الذين يقاتلون إلى جانب “حزب الله” في سوريا.

وقال الوزير اللبناني السابق إنّ شخصاً -لم يكشف هويته- سأله عن سياسة النأي بالنفس، بالرغم من وجود أبناء 3 وزراء يقاتلون مع “حزب الله” في سوريا، وأجابه “اختصاصنا بلبنان صيف وشتاء على سطح واحد واللي مش عاجبه ينتقد على الخفيف”.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي أكد في وقت سابق أن نحو ثلث قوة “حزب الله” القتالية تتواجد خارج لبنان، وتحديداً في العراق واليمن وبنسبة أكبر في سوريا.

وأضاف المسؤول أن ميليشيا الحزب تمر حالياً بظروف صعبة للغاية، خصوصاً بعد مقتل 1700 من عناصره وإصابة 7000 آخرين، خلال مشاركته القتال إلى جانب قوات النظام في سوريا.

يشار إلى أن ميليشيا “حزب الله” شاركت القتال إلى جانب قوات الأسد في نهاية 2012، وارتكبت الميليشيا اللبنانية عدة مجازر في مدن وبلدات سورية، وعملت على تهجير أهالي مناطق حدودية مع لبنان بشكل قسري، في حين كشف تقرير “للمجموعة الدولية لمعالجة الأزمات” أن قتال “حزب الله” في سوريا، جاء تنفيذاً لأوامر المرشد الإيراني، حيث يشير التقرير أي إلى أن الانضباط والروح المعنوية لدى مسلحي حزب الله على الجبهات في سوريا باتت شبه معدومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى