تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

في إعزاز.. علم الثورة يُطمس عمداً من قبل مؤسسة “رحمة حول العالم – RAHMA WorldWide” (صور)

وكالة_ثقة

أثارت صوراً نشرتها مؤسسة “رحمة حول العالم” على معرفها الرسمي “فيسبوك” والتي أظهرت طمساً متعمداً لعلم الثورة السورية في إحدى قاعات مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، غضباً واسعاً وردود أفعال من قبل الناشطين والمتابعين السوريين.

وظهر في الصور المنشورة على حساب المؤسسة “الرسمي” عدد من المسؤولين في المنظمات والمؤسسات والنقابات المحلية، أبرزهم المدير التنفيذي لمؤسسة الرواد -السنكري سابقاً- المدعو “عبد الرحمن ددم”، بالإضافة إلى عدد من الناشطين.

وتعمد القائمون في “مؤسسة الرحمة” على مسح معالم علم الثورة من أمام الراية الموضوعة على المنصة داخل القاعة، بالإضافة لطمس معالم العلم على الراية الكبيرة المنصوبة في أعلى المنصة أثناء إلقاء مسؤول في منظمة “شفق” كلمة أمام الحضور.

خلّفت تلك الصور تعليقات “لا تُحمد” على المؤسسة والمشاركين في ندوتها ومنهم من اعتبروها بأنهم لا يعترفون بثورة الشعب السوري، ومنهم من أكّد أن سلامة علم الثورة وعدم مساسه أهم من جميع المساعدات وخدمات المنظمة، باعتباره الراية التي حارب لأجلها الشعب السوري وهُجر لأجله منذ 13 عاماً.

وعقب ردود الأفعال المذكورة التي سببتها الصور بين المتابعين السوريين، أقدمت المؤسسة على حذف المنشور وذلك بعد ساعات قليلة من نشره.

وتأسست “رحمة حول العالم” سنة 2014 على يد الدكتور “شادي ظاظا” الذي ينحدر من مدينة حلب السورية، إذ تنشط المؤسسة في 16 دولة حول العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى