قسد تجدد عقودها مع شخصيات أمريكية هامة .. ماذا يعني ذلك؟

قـ.ـسد تجدد عقودها مع شخصيات أمريكية هامة .. ماذا يعني ذلك؟

كشفت وسائل إعلام عن قيام ميـ ـليشيا قـ.ـسد بتمديد عقودها مع جماعات الضـ ـغط السياسي، في واشنـ.ـطن، لمسـ.ـاندتها في الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسية والسياسية.

ونقلت جريدة “الشرق اﻷوسط” عن “سـ.ـجلات وكالة العمـ ـلاء الأجانب بوزارة العـ.ـدل الأميركية” أن قـ.ـوات سوريا الديمقراطية (قسد) قامت بتلك الخطوة لمساعدتها في تنظـ ـيم “اجتماعات دورية مع أعضاء الكونـ.ـغرس من الحزبين الديمقـ.ـراطي والجمهوري، وشكرهم على الدعـ.ـم المستمر لقـ.ـضيتهم”.

وأوضحت المصادر أن قسد تعمل على توثيق علاقتها مع واشنطن، بهـ.ـدف استـ.ـمرار التواجد الأميركي العسكري شرق البلاد بحجة “محـ ـاربة فلول تنظـ ـيم “داعـ ـش”، ومـ ـواجهة النفوذ الإيراني” شرق الفرات.

وذكرت المـ.ـصادر أن القيمة المالية للعقود مع جماعات الضـ ـغط الأميركية، بلـ.ـغت 50 ألف دولار لمدة نصف عام، حيث بدأت بحساب السجلات منذ نيسان الماضي.

ووفقا للمصادر فإن العقود تركز فقط على عامل الاستمرارية في التواصل مع السياسيين الأميركيين، وضمان الحديث عن أهدافهم لدى الدوائر “السياسية الضيقة”، حيث قام قياديون في “مسد” مؤخرا باجتماعات مع مشرعين أميركيين، كما التقوا مع عدة مسؤولين.

يذكر أن قسد متخـ.ـوفة من تكرار المشـ.ـهد اﻷفغاني وانسحاب الولايات المتحدة من منطقة شرق الفرات وتركها وحيدة أمام تركيا أو نظـ ـام اﻷسد.

زر الذهاب إلى الأعلى