قـ.ـرار هام جداً من الدنمارك يخص اللاجـ.ـئين السوريين

قـ.ـرار هام جداً من الدنمارك يخص اللاجـ.ـئين السوريين

وكالة-ثقة – فريق التحرير

عدلت السـ.ـلطات الدنماركية من وصفها القانوني للعاصمة السورية دمشق ومحيطها من ناحية اﻷمـ.ـان المعيشي، الأمر الذي سينعكس مباشرة على اللجـ.ـوء وطالبي اللجـ.ـوء الموجودين على اﻷراضي الدنماركية ممن ينحدرون من تلك المنطقة.

وقد صـ.ـدر أمس قرار من القضـ.ـاء الدنماركي يعتبر أن دمشق ومحيطها منطقة غير آمـ.ـنة، وهو ما سيـ.ـؤثر على سياسة قبول وتمـ.ـديد إقامات اللاجـ.ـئين ومنع ترحـ.ـيلهم.

ويأتي هذا القرار بعد جهد وتعاون بين الجالية السورية في الدنمارك ومنظـ.ـمات دنماركية وسورية وجهـ.ـود بذلتها جهات سـ.ـياسية بقيادة يحيى مكتبي عضو الهـ.ـيئة السياسـ.ـية في الائتـ.ـلاف الوطـ.ـني السوري.

وقد قام الناشـ.ـطون السوريون على حمـ.ـلة إعلامية واسعة خلال اﻷسابيع واﻷشهر الماضية، لقيت استجابة وتعاطفاً من قبل الشعب الدنماركي، لرفـ.ـض ترحـ.ـيل لاجـ.ـئين إلى مناطق سيـ.ـطرة نظـ.ـام اﻷسد.

وكانت السلـ.ـطات الدنماركية قد قررت عـ.ـدم تجديد إقامات بعض اللاجئـ.ـين السوريين ونقل بعضهم الآخر إلى مراكز احتـ.ـجاز بانتظار ترحـ.ـيلهم، بعد إعلانها دمشق منطقة “آمـ.ـنة” في شهر نيسان الماضي.

وتم اتخـ.ـاذ القرار اعتماداً على تقرير صـ.ـادر عن دائرة الهجـ.ـرة الدنماركية، صاغه 12 خبيراً في عام 2019 بينهم ضـ.ـابط في النظـ.ـام السوري.

أطفال إدلب قرابين الأسد عشية الخطاب الدستوري

وكالة-ثقة – فريق التحرير

في التحضيرات ليوم العيد تعيّد الأطفال في سوريا عيدا خاصا منكّها بطعم الـ.ـدم؛ حيث غفا الأطفال ليلة أمس السبت، منتظرين أن يرتدوا اللباس الجديد وأن ينعموا بأكل الحلوى وهم يعدون الساعات بانتظار عيدهم.

إلا أن النظام السوري والميليـ.ـشيات التابعة له؛ أرادوا أن يكون عيد أطفال إدلب مـ.ـوت وقـ.ـهر وفـ.ـقد وخـ.ـوف ورعـ.ـب، حيث بث الرعـ.ـب والخـ.ـوف ليمـ.ـوت قلب الصغار قبل مـ.ـوتـ.ـهم بالقـ.ـصف إثـ.ـر سماعـ.ـهم لصوت القـ.ـصف، حيث استـ.ـشـ.ـهد ٦ مدنين وجـ.ـرح أكثر من ١٠ آخرين جـ.ـراء قـ.ـصف بلدة احسم من قبل قـ.ـوات النظام وروسيا بقـ.ـذائف المدفـ.ـعية الثقـ.ـيلة ليلة السبت/الأحد 18 يوليو منهم طفلات ثلاث بعمر الورود.

يأتي العيد وفي بيت كل عائلة سورية غـ.ـصة لفقـ.ـيدها في هذه الحـ.ـرب التي لم تبق منا ولم تذر، تقول الحاجة أم فؤاد 55 عاما من بلدة احسم: أتينا من مخيم الصالحين لنقـ.ـضي العيد في رحاب قريتنا الجميلة لنتفاجأ في تمام الساعة ١١ ليلا من ليلة البارحة بصوت قـ.ـذائف وقـ.ـعت بالقرب منا؛ حيث استشـ.ـهدت الفتيات الصغيرات لتكون أعيادنا مـ.ـرارة في مـ.ـرارة، صحيح أننا أتينا لزيارة أولادنا في المقـ.ـابر، ولكن ومع استمـ.ـرار القـ.ـصف قد نكون بينهم صباح العيد.

حرمـ.ـنا من شراء الأضاحي بسبب ما نحـ.ـن عليه من فـ.ـقر، لكن الآن نحـ.ـرم بهـ.ـجة العيد بمـ.ـوت فلذات أكبـ.ـادنا وضحكة عمرنا، عـ.ـدونا لا يفـ.ـرق بين صغير وكبير المهم أن يقتـ.ـلنا وكفى.

للأسف؛ ما يشغل أطفال سوريا اليوم أكبر من الألعاب والثياب الجديدة، فالقـ.ـذائـ.ـف والصـ.ـواريـ.ـخ لا تمهلنا يوما نفرح فيه ببهـ.ـجة العيد، في هذه الأيام يطل علينا العيد من بين المـ.ـوت والـ.ـدمـ.ـار، ونعلم جميعا أنه سيأتي ويغـ.ـادرنا دون أن يثير فينا بهـ.ـجة العيد وفرحته، فآلة الحـ.ـرب د.مـ.ـرت مشاعرنا.

وهذا العيد أيضا ستحـ.ـزن قرى جبل الزاوية بأكملها ولن تستقبل العيد بعد فقدان البنات في سرجة والصغيرات في احسم لتغـ.ـيب بذلك مظاهر العيد عن بيوتنا وشوارعنا
.
تتساءل السيدة بعد استشـ.ـهاد البنات الصغيرات، كيف سيكون هذا العيد وفرحته تقـ.ـبع تـحـ.ـت التراب؟ وبأي حال ستأتي يا عيد؟

تضيف متأسفة؛ يبقى أملنا بالله أن يواسينا في مصـ.ـابنا، ويخفف عنا آلامـ.ـنا، وعلى الرغم من كل ما فينا سنسرق أجـ.ـواء الفرح، ونصـ.ـنعه، وسنملأ الحـ.ـارات رغم كلومنا الكبيرة، ورغم ما نحنا فيه من قـ.ـهر وفـ.ـقد؛ لأن النظام السوري له دور كبير في تفكيك النسيج الاجتماعي بين الناس، ونحن نقول له: إن العيد عيدنا سنتكافل ونفرح سوية باستراق لحـ.ـظات السعادة رغم الألـ.ـم ومهما عظم.

زر الذهاب إلى الأعلى