قـ ـسد تقتـ.ـرح مشروع وحدة مع إدلب وشمال حلب برعاية تركية!

قـ ـسد تقتـ.ـرح مشروع وحدة مع إدلب وشمال حلب برعاية تركية!

وكالة-ثقة – فريق التحرير

اقتـ.ـرح “الرئيـ.ـس المشـ.ـترك لمجـ ـلس سوريا الديمقـ.ـراطـ.ـية” (مـ.ـسد) وهو الجـ.ـناح السـ ـياسي لميلـ.ـيشـ ـيا قسـ ـد، إقامة “وحـ.ـدة للشمال السوري بإدارتـ.ـين شرقاً وغرباً”، تكون تركيا شـ.ـريكة فيه.

ويأتي ذلك في ظـ.ـل مخـ.ـاوف متعـ.ـاظمة لدى قسـ ـد من إمكـ.ـانية انسـ.ـحاب الولايـ.ـات المتـ.ـحدة من شمال شرق سوريا، حيث يرى خبـ.ـراء أمريـ.ـكيون أن عليها أن تبـ.ـحث عن حل توافـ.ـقي مع كل من تركيا والمعـ ـارضة السورية، لتتجـ.ـنب عواقـ.ـب كـ ـارثية قد تـ.ـواجـ.ـهها حال الانسـ.ـحاب.

وقال أحمد رياض درار إن تركيا ممكن أن تشـ.ـارك في تحـ.ـقيق الوحـ.ـدة بحـ.ـكم أنها متحـ.ـكمة في منطقة شمال غرب سوريا، معـ.ـتبرا أنه “عند تحـ.ـقيق الوحـ.ـدة فإن الأراضي الخارجة عن سيـ ـطرة النظـ ـام ستـ.ـكون واحد ضـ ـد الاستـ.ـبداد، وجاهـ.ـزة لبناء مشـ.ـروع حضـ.ـاري ديمقـ.ـراطـ.ـي يسـ.ـاهم في استقـ.ـرار المنطقة”.

ودعا درار إلى إيجـ.ـاد أطر تجمع بين الائتـ.ـلاف الوطني السوري والفصـ ـائل و”الإدارة الذاتـ.ـية”، للوصول إلى “حـ.ـل سـ ـياسي بدعـ.ـم دولـ ـي يكون عبر مراحـ.ـل تتمـ.ـثل في الاتفـ.ـاق بين المجلس الوطني الكـ.ـردي وأحـ.ـزاب الوحدة الوطنية الكـ.ـردية في الداخل، إضافة إلى الاتفـ.ـاق بين أطيـ.ـاف المعـ ـارضة ككل على رأسها مجـ.ـلس سوريا الديمقـ.ـراطية والائتـ.ـلاف”.

وأشار إلى أن “الاتفـ.ـاق بين قـ.ـوى المعـ ـارضة يكون مقـ.ـدمة لمؤتـ.ـمر برعـ.ـاية أمريكية أوروبية تركية لتحـ.ـقيق تقـ.ـدم يقـ.ـيم وحدة اقتـ.ـصادية في الشمال السوري، وتفـ.ـاهمـ.ـات إدارية لامركـ.ـزية”.

ورآى درار أن “أول بادرة لحسن النـ.ـوايا هي التوقـ.ـف عن تـ.ـوزيع التـ ـهم، ووقـ.ـف الحـ ـرب الإعلامية، فلا وجـ.ـود لما يسـ.ـمونه انفـ.ـصـ ـال، ولا صحة لتقـ.ـسيم البلاد، ولا حـ.ـقيقة للارتـ.ـباط بحـ ـزب العمال، أو النظـ ـام إلا بالمثل الذي تسـ.ـعى إليه المعـ ـارضة في إطـ.ـار القـ.ـرار 2254”.

وأضاف أن “المعـ ـارضة تخـ.ـوض معـ ـارك وهمية، وعـ.ـداوتـ.ـها لبعـ.ـضها أكبر من عـ.ـداوتها للنظـ ـام الحـ.ـاكم، وأكثر من ذلك أنها تشـ.ـبهه، ولو حلـ.ـت مكانه لم تفعل بشعبها وناسـ.ـها أقل مما فعله هـ.ـذا النظـ ـام، وهي لم تتخـ.ـلّص من معـ.ـوقـ.ـات حركـ.ـتها الحـ ـزبية، وعقـ.ـمها السيـ ـاسي وصـ ـراعـ.ـاتها البـ.ـينية والفـ.ـردية المسـ.ـكـ.ـونة بأداء أشخـ.ـاصها، فلـ.ـم تستـ.ـطع توجـ.ـيه بوصلة الثـ ـورة مؤسـ.ـاسـ.ـاتياً”.

واعـ.ـتبر أن “روسيا ترى الأسد عمـ.ـيلاً سيئاً، لكن مـ.ـصالـ.ـحها مرتـ.ـبطة بوجـ.ـوده، فهو يقـ.ـدم الشـ.ـرعية التي تجعـ.ـلهم متربـ.ـعين على عـ.ـرش سوريا، وبفـ.ـضله استعـ.ـادت روسيا مكـ.ـانة عالـ.ـمية كقـ.ـوة عظـ.ـمى تتحـ.ـكم بمـ.ـسـ.ـارات الأرض والسيـ.ـاسية في منطقة تعـ.ـد مركـ.ـزاً لتوتـ.ـرات عالـ.ـمية” ولكن “يمكن لروسيا في حال وجـ.ـود حكـ.ـومة وحـ.ـدة وطـ.ـنية تضـ.ـمن لها مـ.ـصالحـ.ـها، وتتعـ.ـهد بشـ.ـراكة إستـ ـراتيـ.ـجية معها في هذه الحـ.ـالة أن تفـ.ـكر بالتغـ.ـيير”.

زر الذهاب إلى الأعلى