مخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائريالنظام السوري يتجاهل وفاة محمد فارس.. تعازٍ أمريكية- ألمانيةسوريون يشيّعون محمد فارس إلى مثواه الأخير بريف حلبتنظيم “الدولة” يتبنى استهداف عناصر “لواء القدس” في حمصجعجع: 40% من السوريين في لبنان “لاجئون غير شرعيين”فجر الجمعة… قصف إسرائيلي يطال مواقع النظام

كيف تستغل إيران كارثة الزلزال في مدينة حلب السورية

بقلم الصحفي: إبراهيم إدلبي

وكالة ثقة

قد يجول في بال الجميع مقولة “ما وقتها” نحن في كارثة دعنا نرى الأمور من منظور إنساني، إن المتضررين هم سوريون مع اختلاف تسمية سلطة الامر الواقع ومناطق نفوذها.
نعم كنت قد قلتها منذ البداية إنها كارثة عامة ولنعد إلى انسانيتنا ولننهض من جديد من تحت الأنقاض لنبني ما هدم، لكن مواقف عدّة حدثت غيرت الكثير، حتى بدأت اشعر كم انا ساذج!
الطرف الآخر لم ولن يفعل المثل أبداً.

الي جرب مجرب عقلوا مخرب هكذا قالوا!
الفاجعة! مزيد من الرعب، أناس نائمون منهم من استيقظ ومنهم من أكمل النوم ملتحفا بسقف وجدران، إنه الاثنين فجراً السادس/من شباط زلزال خلف آلاف القتلى والجرحى، أطفال يبكون أمهات تصرخ لإيقاظ النائمين رجال يشاهدون ماضي يدفن المستقبل، فيما أرى ملائكة بخوز بيضاء يطيرون فوق النائمين وتحت السماء! هذا حال كل أسرة في شمال سوريا “حلب – إدلب – حماة – اللاذقية”

حلب……؟
أطل رأس النظام السوري بشار الأسد من مدينة حلب السورية في العاشر/من شباط، ضاحكا خلال تصريحه عن معنى الانسانية لقناة روسيا اليوم، مما أثار سخط الجميع متسائلين كيف له أن يضحك على أنقاض مدينة دمرها بجيشه وأجهز عليها الزلزال تقريبا.
لكن الحقيقة هناك من كان أسرع من الأسد ليطل من حلب، في الثامن/من شباط انتشرت فيديوهات وصور تؤكد وصول “إسماعيل قاآني” قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني ليتفقد المدينة!

قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني يتفقد حلب السورية
سؤال يطرحه الجميع! هل أصبح الحرس الثوري الايراني من اهل الدار؟ ام انهم استحوذوا على الدار؟
يبدو أن إيران لن تدخر جهدا حتى لو كانت كارثة بحجم زلزال لم تشهده المنطقة من قبل لتكمل مشروعها التوسعي عبر ميليشياتها المصنفة إرهابية من المجتمع الدولي.
إنها الفرصة المناسبة “أبنية مدمرة – ملاك قضوا نحبهم تحت الأنقاض – أبنية مصدعه – ونصف المدينة الآخر مهترئة جراء الصواريخ والقذائف التي سقطت عليها قبل نهاية 2016” هذا حال لسان إيران لن يكون هناك فرصة أخرى أفضل للاستيلاء على المدينة وتغير هويتها.
هنا استذكر ما قاله “عبد العزيز الحمداوي” الملقب أبو فدك رئيس ميليشيات الحشد الشعبي العراقي في مدينة حلب بالتزامن مع زيارة الأسد وهو يخاطب ضباط الأسد ويضحكون ساخرين ” أي امرأة فاتها القطار … اعطيني إياها …. بتمشي عندي”
رابط يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=pzuQi2z99Fw&t=3s&ab_channel=SYPlus

لنعد إلى صلب الموضوع بعد أن استهتر الإيرانيون وضباط الأسد بحياة المدنيين لأتحدث عن مناشدات وصلت من داخل المدينة تروي ما حدث ويحدث.
يقول المدنيون إن مكاتب عقارية وسماسرة العقارات برفقة قادة الميليشيا التي لم نعد نفرق من أين هم لأن تبعيتهم واحدة ازداد نشاطهم في عمليات ابتزاز لشراء ملكية المنازل المدمرة ولكن هذه المرة مستخدمين أساليب جديدة غير التي استخدموها سابقا بل أشد لئماً وبعيدة كل البعد عن الانسانية التي كان الأسد يستهزئ بها.
حيث أوعزت جمعيات مرتبطة بإيران مثل “جمعية المهدي – وجمعية جهاد البناء” إلى سماسرتها وقادة ميليشيات تتبع للحرس الثوري في المنطقة بالإسراع للحصول على ملكية العقارات متبعين الأساليب، التهديد باغتصاب أفراد العائلة إذا لم يوافق على البيع بسعر قليل، من ثم الانتقال إلى التهديد بدفنه مع عائلته تحت الأنقاض مرفق بعبارة “لا تخف بالنهاية سيتم ذكركم كأرقام وفيات بسبب الزلزال تخليدا لذكراكم”.
ومع وعود في حال الموافقة سيتم نقلكم إلى مراكز إيواء لتحصلوا على خيمة ومساعدات تتمكنون من تدبير اموركم للبقاء على قيد الحياة (المصدر مدني من حي الإذاعة في حلب) هذا ما يحدث اليوم في حي الإذاعة بحلب وهو مشابه لما كان يحدث أحياء (المشهد، الصاخور، السكري، صلاح الدين، مساكن هنانو، الأحمدية، جبل بدرو، أرض الحمرا، الفردوس، بستان القصر، الكلاسة) إلا أنه في هذه الكارثة لديهم مساومة إضافة وهي المساعدات التي حصل عليها النظام جراء كارثة الزلزال لتكون ورقة ضغط جديدة على السكان المحليين.
في وقت سابق قبل الزلزال أيضاً، شهدت مدينة حلب اشتباكات مصدرها ميليشيا موالية لإيران في اقتتال داخلي أكثر من مرة للتنازع على المنازل التي هُجّر أصحابها منها، ومع عودة كثيرٍ من الأهالي إلى منازلهم، بدأ التجار والسماسرة المرتبطين بالنظام، بعمليات شراء المنازل، وابرزهم “القاطرجي” المشهود له بالولائه لإيران.
فيما ساهمت إيران تعيين أشخاص موالين لها ضمن دائرة المساحة والسجل العقاري كموظفين موالين لها لتسهيل عمليات نقل الملكية العقارية للعقارات التي تم شراؤها.
لطالما استغلت إيران عبر ميليشياتها كوارث الشعب السوري، في سعيها لتحقيق أطماعها في السيطرة والتوسع بأبشع الطرق مستهزئة بالروح البشرية، ساعيا لتغير ديموغرافي في المنطقة يضمن تواجدهم.
تساءل! ماذا عن الذين ماتوا تحت الأنقاض كيف سيتم نقل الملكية إلى أحد أعوان إيران؟
سوف أترك الحديث لهنا لأحد ضباط الأسد ليروي لنا كيف يتم نقل الملكية!
“(حيث أدلى رئيس “فرع التزييف والتزوير في إدارة الأمن الجنائي بحلب” العقيد وسيم معروف، عن ضبط شبكة لتزوير وكالات خاصة ببيع عقارات تعود لمغتربين أو مُهجّرين خارج البلاد.
وأشار معروف في تصريحٍ لصحيفة “الوطن” الموالية وفي الشهر السادس/2021، أن شبكة التزوير تضم قضاة ومحامين من نظام الأسد، تعمل على تزوير وكالات خاصة ببيع الـ عقارات التي يمتلكها السوريون الموجودون خارج البلاد أو في مناطق “المعارضة”، أو تزوير وثائق تتعلق بالأشخاص المنتحلين لشخصية المالك الأصلي للعقار، موضحاً أن أحد المطلوبين في القضية، يملك لوحده 127 عقاراً في حلب.
ويتواجد في حلب مناطق عشوائية غير منظّمة، وبالتالي لا يملك أصحابها قيداً عقارياً (طابو) كحي صلاح الدين، وإنما لديهم قرار محكمة يُثبت ملكيتهم للعقار، ولإجراء أي عملية بيع وفق القانون، يجب وجود صاحب العقار أو من ينوب عنه بموجب وكالة قانونية، غير أن تصديق هذه العملية في دائرة السجل العقاري يتطلب دراسة أمنية للبائع والمشتري.
وفي حال عدم استصدار الموافقة الأمنية، تعتبر عملية البيع لاغية، وهنا يأتي دور السماسرة الذين قاموا بعمليات تزوير وثائق الملكية، للالتفاف على الموافقة الأمنية، وتثبيت البيع في السجل العقاري، دون وجود مالك العقار)”.
نشطت في مدينة حلب تحديداً شبكات التزوير التي تعمد للسيطرة على المنازل التي لم يستطيعوا السكن فيها بسبب تعرضها للدمار الشديد، أو هجر أصحابها منها بعمليات التغير الديمغرافي ونقلهم إلى ريف إدلب وريف حلب الخاضع لسيطرة المعارضة، مما أتاح الفرصة لنقل عوائل المقاتلين الموالين الى إيران الى حلب، والتي كانت ذات يوم عاصمة الثقافة الإسلامية! أما الآن أصبحت مدينة يحكي عنها آلاف من قصص القهر والظلم التي يتعرض لها ابنائها.

اللاذقية……..!
بعد حلب، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني “الجنرال إسماعيل قآاني” يزور اللاذقية ويلتقي المسؤولين فيها ويطلع على حجم الأضرار التي الحقها الزلزال.

ويبقى السؤال هنا! هل باتوا اهل البيت أم ملاكه؟

زر الذهاب إلى الأعلى