تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

لجنة التحقيق الدولية تكشف المسؤولين عن تأخير إيصال المساعدات إلى السوريين

وكالة ثقة

حمّل رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا “باولو بينيرو”، اليوم الاثنين 13 مارس/شباط، كلاَ من المنظمة الدولية وحكومة نظام الأسد وجهّات أخرى المسؤولية عن التأخير في إيصال المساعدات الطارئة إلى السوريين عقب الزلزال.

وقال “بينيرو” في بيان صحفي، اليوم إنه “رغم وجود الكثير من الأعمال البطولية وسط المعاناة، فقد شهدنا أيضاً إخفاقاً بالجملة من جانب الحكومة والمجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة في توجيه المساعدات الضرورية بسرعة إلى السوريين الذين هم في أمس الحاجة له”.

وأكّد على أن الجّهات التي سبق ذكرها أخفقت في التوصّل لاتفاق لوقف الأعمال القتالية والسماح بعبور المساعدات المنقذة للحياة من خلال أي طريق ممكن، مما جعل السوريين يشعرون “بالخذلان والإهمال ممن يفترض منهم حمايتهم في أحلك الأوقات”.

ويعيش نحو أربعة ملايين شخص في مناطق سيطرة المعارضة شمال غرب سوريا، وتقول الأمم المتحدة إن أغلبهم يعتمدون على المساعدات حتى من قبل الزلزال.

وتقول الأمم المتحدة، إن ما يقارب تسعة ملايين سوري تضرروا من الزلزال وأطلقت نداء لجمع 400 مليون دولار، لتغطية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتضررين، على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، وفقا لـ”رويترز”.

زر الذهاب إلى الأعلى