حصد أكثر من 30 مليون مشاهد.. فيديو يحبس الأنفاس لمواجهة بين رجل وأسدإسرائيل تٌحرج إيران في سورياشركة تعتذر من عملائها في تركيا بعد عرضها منتجاً كتب عليه بالعربية!!شاب يرمي إخوانه الأربعة في الشارعمن حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)أردوغان: ستبدأ العملية العسكرية شمال سوريا بشكل مفاجئ.. لا داعي للقلقآخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحج

للمرة اﻷولى.. دولة أوروبية تحاكم أحد أهم المشاركين في كيماوي اﻷسد

للمرة اﻷولى.. دولة أوروبية تحاكم أحد أهم المشاركين في كيماوي اﻷسد

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن توجيه محكمة في فرنسا لائحة اتهام لمواطن فرنسي – سوري بدعم جيش نظام اﻷسد وبرنامج أسلحته الكيماوية المحظورة.

وقالت الصحيفة إن السلطات اعتقلت حبيب في نهاية كانون الأول ، ولم يتم الإفصاح عن هويته من قبل الادعاء، لكنها نقلت عن “مصدر مطلع” أن اسمه صلاح حبيب ، وهو يبلغ من العمر 59 عاما، وحاصل على جنسية البلاد.

واتهمت المحكمة حبيب بـ “التآمر لارتكاب جرائم ضد الإنسانية ، والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية ، والتواطؤ في جرائم حرب” و”تزويد الجيش السوري بمعدات من بينها مكونات يمكن أن تستخدم في صنع أسلحة كيماوية” والتعاون مع البحوث العلمية التابعة للنظام.

وفي سياق متصل طالب الاتحاد الأوربي بإحالة ملف الجرائم المرتكبة في سوريا إلى الجنائية الدولية، مرحبا بالحكم الذي صدر عن محكمة في ألمانيا بسجن ضابط المخابرات أنور رسلان مدى الحياة.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان إن الحكم الذي صدر هو حكم “تاريخي” معتبرا أنه صدر خلال أول محاكمة على مستوى العالم في أعمال تعذيب مورست تحت إشراف النظام ويمثل “خطوة مهمة إلى الأمام في سبيل مكافحة الإفلات عن العقاب وضمان العدالة والمساءلة في سوريا”.

وشدد البيان على أن “الاتحاد الأوروبي كان وسيظل يدعم الجهود الرامية إلى جمع أدلة تمهيدا لمحاكمات جديدة في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، خصوصا من قبل الآلية الدولية المحايدة المستقلة”، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعتين للأمم المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى