لماذا يقتلع اﻷهالي في الساحل أشجار الزيتون المثمرة؟

لماذا يقتلع اﻷهالي في الساحل أشجار الزيتون المثمرة؟

وكالة-ثقة – فريق التحرير

كشـ.ـفت مـ.ـصادر إعلامية موالية للنظـ ـام السوري، عن قيام عدد كبير من المزارعين في مناطق سيـ ـطرة النظـ ـام بالساحل السوري، باقتـ.ـلاع أشجار الزيتون وبيعها.

وقالت المـ.ـصدر إن الظاهرة تنتـ.ـشر في قرى وبلدات محافظة طرطوس غربي سوريا، حيث يتم بيع الشجرة الواحدة بمبـ.ـلغ 200 ألف ليرة.

وانتشـ.ـرت الظاهرة في قريتي المـ.ـصـ.ـطبة وتيـ.ـشور بريف طرطوس منذ نحو شهر، حيث بلـ.ـغ عدد الأشجار المقـ.ـتلعة في قرية المـ.ـصطبة فقط، إلى ما يزيد عن 3500 شجرة زيتون.

وأشار المـ.ـصدر إلى وجود تجار يدفـ.ـعون مبـ.ـالغ مالية مقـ.ـابل كل شجرة زيتون، بشـ.ـرط أن يتم قلـ.ـعها من جذورها وليس الاكـ.ـتفاء بقطـ.ـعها، حيث يتم اقتـ.ـلاع أكثر من 100 شجرة يومياً.

ولا يتم شراء غير أشجار الزيتون والتي يحـ.ـرص التجار عليها، حيث يعرضـ.ـون بداية مبلـ.ـغ 200 ألف ليرة مقـ.ـابل كل شجرة زيتون، وفي حال تردد المزارع يبدأ البازار صعـ.ـوداً حتى يتم الاتفـ.ـاق على قـ.ـلع الشجرة، وقد يسـ.ـتأجـ.ـر التجار لأنفـ.ـسـ.ـهم أشخاصاً لقلـ.ـعها مقـ.ـابل مبلـ.ـغ مادي يصل يومياً إلى 20 ألف ليرة لكل عامل.

ويضـ.ـطر أصحاب الأشجار إلى قلـ.ـعها، بسبب الوضـ.ـع المعيشي السـ.ـيء وحاجـ.ـتهم إلى مـ.ـصدر دخل في ظـ.ـل ارتـ.ـفاع الأسعـ.ـار خاصة مع بداية العام الدراسي واقتـ.ـراب فصل الشتاء والحـ.ـاجة إلى مـ.ـؤونة ووسائل تدفـ.ـئة.

من جهـ.ـتها قالت مديرية الزراعة في طرطوس إن الأشجار المقـ.ـطوعة “هي أشجار قـ.ـديمة كبيرة معـ.ـمرة غير منتـ.ـجة منتشـ.ـرة في البسـ.ـاتين التي تم القـ.ـطع بها” موضـ.ـحة أن عمـ.ـلية قلـ.ـع أشجار الزيتون بدأت مـ.ـنذ شهر و”لصالح سمـ.ـاسرة وتجار، وتوقـ.ـفت منذ ثلاثة أيام مع الاستمـ.ـرار بنقل ما تبـ.ـقى من الأشجار المقلـ.ـوعة بشاحنات كبيرة”.

ونقلت صحيفة “الوطن” عن أهالي المنطقة أن الأشجار “بيـ.ـعت للتجار بمبـ.ـالغ تراوحـ.ـت بين 75 ألف و150 ألف ليرة لكل شجرة حسب وضـ.ـع الشجرة، فيما تم بيع طن الحطب في الأرض بأكثر من مئتي ألف ليرة”.

يذكر أن منطقة الساحل تعـ.ـاني فقـ.ـرا شـ.ـديدا وقـ.ـلة في الموارد واليد العـ.ـاملة بسبب سوق الشبان والرجال للخـ.ـدمة اﻹلزامـ.ـية.

زر الذهاب إلى الأعلى