قصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئةصحيفة “يسرائيل هيوم”: روسيا أطلقت صواريخاً من غواصة في المتوسط على طائرات إسرائيليةما حقيقة دخول رتل أمريكي إلى مدينة إعزاز شمالي حلب؟ارتفاع حصيلة العاصفة الغبارية في ديرالزور إلى 10 وفيات و500 إصابةتحذيرات من إغلاق معبر باب الهوى الحدوديانتحار سيدة في العقد الثاني من عمرها بـ”الرقة”تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبج

مراسل ثقة: بيان الحكومة السورية المؤقتة الداعم لقرار عزل أبو عمشة “مزوّر”

مراسل ثقة: بيان الحكومة السورية المؤقتة الداعم لقرار عزل أبو عمشة “مزوّر”

وكالة ثقة

نفى مراسل وكالة ثقة صدور قرار من الحكومة السورية المؤقتة يؤكد دعم الأخيرة إلى قرار عزل قائد فرقة السلطان سليمان شاه “أبو عمشه”.

وكانت نشرت مواقع إخبارية محلية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، أخباراً تحدثت عن دعم “الحكومة السورية المؤقتة” للقرارات التي صدرت عن لجنة التحقيق في انتهاكات فرقة “السلطان سليمان شاه” المعروفة محلياً بـ”فرقة العمشات”.

ونفى مراسل ثقة البيان المنسوب لـ “الحكومة السورية المؤقتة” والذي يزعم أنها “تدعم قرار عزل أبو عمشة وتطلب من فصيله الالتزام”.

وكانت أصدرت اللجنة المشتركة لرد الحقوق المكلفة من قبل عدة فصائل من “الجيش الوطني” في عفرين، يوم الأربعاء 16 فبراير/شباط، قرارا بعزل قائد فصيل “السلطان سليمان شاه” المعروف باسم “أبو عمشة” من منصبه، بعد إثبات التهم ضده. 

وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن القرار يشمل عزل “أبو عمشة” من جميع مهامه الموكلة إليه، وعدم تسليمه شيئا من مناصب الثورة لاحقا، لما ثبت عليه من الدعاوى، تجنيبا للمنطقة من احتمالات الاقتتال والدماء والفتنة.

كما عزلت اللجنة قياديين آخرين بالفصيل التابع للجيش الوطني السوري، وهم “وليد حسين الجاسم، ومالك حسين الجاسم، وأحمد محمد خوجة، وعامر عذاب المحمد، وحسان خالد الصطوف”. 

وقالت اللجنة، إنها بذلت كل الجهود المتاحة للاستماع إلى ما أمكن من الشكاوى والدعاوى، ومطالعة البينات والأدلة، مشيرة إلى كثرة العراقيل التي واجهتها في أثناء ذلك.

ودعت أصحاب القرار والنفوذ على الأرض في المنطقة، للتحرك ومنع الساحة من الانزلاق إلى الاحتكام للسلاح، موصية الجميع بحقن الدماء وحفظ الأنفس. 

زر الذهاب إلى الأعلى