تركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسدفي أقل من 24 ساعة.. قصف جويّ يضرب ثلاثة مواقع لإيران في ديرالزور (فيديو)بهدف إيجاد حلول لقضايا المنطقة.. مقهى الدومري الثقافي يُنهي جلساته الحوارية في إعزاز شمال حلب (صور)أمريكا: سنواصل محاسبة الأسد ونظامه على فظائعهم ضد الشعب السوريخارجية نظام الأسد تصف تقرير منظمة الأسلحة الكيميائية بشأن دوما بـ”المضلل”أسّس قناة أهل القرآن.. وفاة الشيخ السوري “أنس كرزون” في السعودية

مراسل ثقة: بيان الحكومة السورية المؤقتة الداعم لقرار عزل أبو عمشة “مزوّر”

مراسل ثقة: بيان الحكومة السورية المؤقتة الداعم لقرار عزل أبو عمشة “مزوّر”

وكالة ثقة

نفى مراسل وكالة ثقة صدور قرار من الحكومة السورية المؤقتة يؤكد دعم الأخيرة إلى قرار عزل قائد فرقة السلطان سليمان شاه “أبو عمشه”.

وكانت نشرت مواقع إخبارية محلية ومستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، أخباراً تحدثت عن دعم “الحكومة السورية المؤقتة” للقرارات التي صدرت عن لجنة التحقيق في انتهاكات فرقة “السلطان سليمان شاه” المعروفة محلياً بـ”فرقة العمشات”.

ونفى مراسل ثقة البيان المنسوب لـ “الحكومة السورية المؤقتة” والذي يزعم أنها “تدعم قرار عزل أبو عمشة وتطلب من فصيله الالتزام”.

وكانت أصدرت اللجنة المشتركة لرد الحقوق المكلفة من قبل عدة فصائل من “الجيش الوطني” في عفرين، يوم الأربعاء 16 فبراير/شباط، قرارا بعزل قائد فصيل “السلطان سليمان شاه” المعروف باسم “أبو عمشة” من منصبه، بعد إثبات التهم ضده. 

وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أن القرار يشمل عزل “أبو عمشة” من جميع مهامه الموكلة إليه، وعدم تسليمه شيئا من مناصب الثورة لاحقا، لما ثبت عليه من الدعاوى، تجنيبا للمنطقة من احتمالات الاقتتال والدماء والفتنة.

كما عزلت اللجنة قياديين آخرين بالفصيل التابع للجيش الوطني السوري، وهم “وليد حسين الجاسم، ومالك حسين الجاسم، وأحمد محمد خوجة، وعامر عذاب المحمد، وحسان خالد الصطوف”. 

وقالت اللجنة، إنها بذلت كل الجهود المتاحة للاستماع إلى ما أمكن من الشكاوى والدعاوى، ومطالعة البينات والأدلة، مشيرة إلى كثرة العراقيل التي واجهتها في أثناء ذلك.

ودعت أصحاب القرار والنفوذ على الأرض في المنطقة، للتحرك ومنع الساحة من الانزلاق إلى الاحتكام للسلاح، موصية الجميع بحقن الدماء وحفظ الأنفس. 

زر الذهاب إلى الأعلى