مسؤول أمريكي سابق يكشف مصير التطبيع العربي مع اﻷسد وحقيقة مناطق “خفض التصعيد”

مسؤول أمريكي سابق يكشف مصير التطبيع العربي مع اﻷسد وحقيقة مناطق “خفض التصعيد”

أكد المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا، جويل رايبورن، أن التطـ ـبيع العربي مع نظـ ـام اﻷسد ، سيفشل في النهاية ، موضحا أن دعم الولايات المتحدة لفكرة مناطق خفض التصـ ـعيد في سوريا ، كان لمصلحة النظـ ـام.

وأكد رايبورن في حديث لموقع “تلفزيون سوريا” وجود تحرُّكات أمريكية نحو الدول الساعية للتطـ ـبيع مع الأسد وإعلامها برفض واشنطن لتلك الخطوة.

وحذر المسؤول اﻷمريكي السابق من أن قرار التطـ ـبيع “سوف يصطدم بعـ ـقوبات قانون قيصـ ـر” وأن الدول التي اختارت التطـ ـبيع مع نظـ ـام الأسد “سيخيب أملها بشدة قريباً” منوها بأن “المجتمع الدولي مُلتزِم بعزل نظـ ـام الأسد سياسياً” على حد قوله.

وكان رايبورن قد أكد في إحاطة صحفية يوم الجمعة، أن تغيير الإدارة الأمريكية “لن يغيّر التزامات واشنطن لتحقيق أهدافها في سوريا” ولكن “قد تختلف تراتبيبة الأوليات” إلا أن “الحل الوحيد في سوريا هو الحل السياسي”.

وأشار إلى وجوب “الاستمرار بالضـ ـغط على الأسد وحلفائه لكي ينخرط بالعمـ ـلية السياسية بشكل جدي” إلا أن “بعض الدول تحاول أن تتبع أساليب أخرى بعيدة عن الحل السياسي، ولكن لن تصل إلى نتيجة”.

وأكد رايبورن أن “سوريا لن تعود إلى حقبة ما قبل 2011، ويجب أن تكون شيئاً جديداً ومختلفاً عن السابق” معربا عن ثقته في أن الدول التي تتبع أساليب للحل في سوريا بعيداً عن تطبيق العـ ـملية السياسية، ستصل إلى خيبة أمل فخلال عام 2022 القادم سنرى سقوط هذه التجارب التي لن تحقق أي نتائج”.

زر الذهاب إلى الأعلى