أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا يطالبون “روسيا” بالكف عن حماية نظام الأسدالحرس الثوري الإيراني يُنشئ غرفة عمليات داخل مطار الجراح شرقي حلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيماذا تريد إيران من سورياميليشيات إيران تمنع أهالي ريف حماة الجنوبي من التوجه إلى أراضيهم الزراعية (خاص)ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار المبنى في “الشيخ مقصود” إلى 15 مدنياًمصادر مقربة للنظام: تركيا أبلغت فصائل إدلب بالاستعداد لفتح طريق حلب – اللاذقيةفيلق القدس الإيراني ينشر عربات رادارية جنوبي حماة (خاص)مناشدات لتأمين الدعم إلى مراكز غسيل الكلى في إدلب وحلبميليشيات إيران تفرض أتاوات مالية على المدنيين شرقي حلب (خاص)

مليشيا “لواء الباقر” تفرض أتاوات مالية على مرور الشاحنات على طريق “حماة – حلب”(خاص)

مليشيا “لواء الباقر” تفرض أتاوات مالية على مرور الشاحنات على طريق “حماة – حلب”(خاص)

وكالة ثقة – خاص

أفادت مصادر خاصة لوكالة ثقة، بقيام حواجز عسكرية تابعة لمليشيات إيران بفرض أتاوات على مرور الشاحنات على طريق “أثريا – خناصر” الواصل بيني محافظتي “حماة وحمص”.

وبحسب مصادر “ثقة” الخاصة، فإن ميليشيا “لواء الباقر” الشيعي المنطوي ضمن صفوف الحرس الثوري الايراني بدأ بفرض إتاوات مالية على مرور الشاحنات ضمن حواجزها العسكرية المنتشرة على طريق “أثريا – خناصر”.

وأوضحت المصادر، أن مليشيا لواء الباقر فرضت مبلغاً قدره 150 ألف ليرة سورية، على الشاحنة المخصّصة للنقل التجاري لجانب فرض أتاوات مالية على المدنيين قدرت بـ 15 إلى 25 الف ليرة سوريا على المدني الواحد.

وتؤكد المصادر فإن فرض هذه الأتاوات يأتي عقب قيام مليشيا لواء الباقر الشيعي بنشر سلسلة من النقاط والحواجز العسكرية على طريق أثريا – خناصر بريف حلب الجنوبي الشرقي مؤخراً لتأمينه من قبل تنظيم “داعش”.

ويًعد فرض الأتاوات المالية ضمن انتهاكات ترتكبها المليشيات الإيرانية وخاصة بأن ميليشيا لواء الباقر الشيعي تعد من بين التشكيلات المحلية التابعة لإيران بمحافظة حلب.

وتعتمد المليشيات الإيرانية في مناطق سيطرتها على سياسة أتاوات ونهب للمدنيين لا متناهية وتعتمد على أشكال وتنضوي تحت مسميات عدة، فقبل نحو عام فرضت الميليشيات على أصحاب المعامل في المدينة الصناعية بحلب (الشيخ نجار) الحصول على بطاقة حماية من قبلهم تباع بأسعار مختلفة وفقاً لمدة صلاحيتها.

فيما احتكرت الميليشيات في مناطق سيطرتها تجارة المواد الغذائية وفرضتها بأسعار محددة من قبلها وتفوق أسعارها الحقيقية بأضعاف، إضافة لاتباعها سياسة تسخير جميع المؤسسات الخدمية لصالحها وإتباعها لها بقصد الحصول على دعم مالي إضافي في ظل الحصار الدولي الذي تعاني منها ممولتها إيران بسبب العقوبات المفروضة عليها، فيما تعد (تجارة الحشيش والمخدرات) من أبرز الأساليب التي تتبعها تلك الميليشيات في الحصول على المال.

زر الذهاب إلى الأعلى