حصد أكثر من 30 مليون مشاهد.. فيديو يحبس الأنفاس لمواجهة بين رجل وأسدإسرائيل تٌحرج إيران في سورياشركة تعتذر من عملائها في تركيا بعد عرضها منتجاً كتب عليه بالعربية!!شاب يرمي إخوانه الأربعة في الشارعمن حلب.. إيران تدفع بتعزيزات هي الأضخم منذ أشهر إلى حماة (خاص)أردوغان: ستبدأ العملية العسكرية شمال سوريا بشكل مفاجئ.. لا داعي للقلقآخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحج

ميليشيات النظام تحشد قواتها لاقتحام قرية في السويداء

ميليشيات النظام تحشد قواتها لاقتحام قرية في السويداء

دفعت ميليشيات “الدفاع الوطني” بحشود من قواتها لاقتحام قرية الحريسة بريف محافظة السويداء الشرقي وسط توترات أمنية مستمرة منذ أشهر.

وتعدّ القرية المذكورة معقل مجموعة “قوة مكافحة الإرهاب” المعارضة لنظام اﻷسد، والتي ما تزال على خلاف مع ميليشياته وسط تهديدات متبادلة.

وقال موقع “السويداء 24” إن قياديين من الدفاع الوطني عقدوا اجتماعاً في مركز السويداء، في أول أيام العام الجديد، للتشاور بشأن تحرك عسكري محتمل ضد قوة مكافحة الإرهاب في القرية، بعد فشل وساطات لإعادة سيارتين صادرتهما القوة العام الماضي.

وأوضح المصدر أن الاجتماع الذي غاب عنه مسؤول الأمانة العامة للدفاع الوطني رشيد سلوم بسبب سفره قبل أيام مؤقتاً إلى دولة أوروبية، كان بهدف مناقشة خطة تتضمن حشد الدفاع الوطني العشرات من عناصره ومهاجمة قوة مكافحة الإرهاب في قرية الحريسة التي تعد المعقل الأبرز للقوة، بعد رفض الأخيرة إعادة السيارتين.

من جانبه نقل موقع “عنب بلدي” عن أحد عناصر “الدفاع الوطني”، طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، أنه صدرت بعد الاجتماع أوامر بحشد 300 عنصر من المجموعة لاقتحام القرية.

وبحسب “السويداء 24“، فإن قائد “الدفاع” في السويداء، رشيد سلوم، يسعى منذ فترة لأخذ ضوء أخضر من النظام لاستخدام القوة العسكرية في قرية الحريسة.

وكان فصيل “مكافحة الإرهاب”، قد شُكل منذ قرابة العام بهدف مواجهة خطر تنظيم الدولة، والمخدرات وعصابات الخطف في المحافظة.

وتعود أسباب التوتر إلى رفض “قوة مكافحة الإرهاب” أي وجود لمجموعات متصلة بالنظام في القرية، وتتهمه بأنه هو مع من سمح لتنظيم الدولة بالتسلل إلى الريف الشرقي للمحافظة عام 2018، وكان عناصر من “الدفاع الوطني”، قد اشتبكوا في أيلول الماضي مع قوة من “مكافحة الإرهاب” في القرية ما أدى إلى وقوع جرحى.

زر الذهاب إلى الأعلى