ميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سورياأردوغان يدعو لعقد اجتماعات ثلاثية بين تركيا وروسيا ونظام الأسدفي أقل من 24 ساعة.. قصف جويّ يضرب ثلاثة مواقع لإيران في ديرالزور (فيديو)

ميليشيات “قسد” تمنع عودة الاهالي في غرب الرقة إلى منازلهم

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” التي تشكل ميليشيا “الوحدات” الكردية عمودها الفقري، منعت أهالي بريف الرقة الغربي من العودة إلى منازلهم.

الشبكة الحقوقية وفي تقرير أصدرته الجمعة، أكدت أن قرابة 4 آلاف شخص عالقين في الحقول المحيطة بقرية السلحبية، بريف الرقة، ويفتقدون أبسط مقومات الحياة، حيث يعيشون في خيم بدائية دون مساعدات غذائية أو مياه صالحة للشرب أو مستلزمات صرف صحي.

ووثق تقرير الشبكة توجه أهالي قرية السلحبية إلى الحقول الزراعية المحيطة بالقرية، وعدم السماح لهم من قبل” قوات سوريا الديمقراطية” بالعودة إلى منازلهم تحت تهديد بالاستهداف بالرصاص بشكل مباشر، متذرعة بوجود ضرورة عسكرية.

واتهمت الشبكة الحقوقية “قوات سوريا الديمقراطية” بممارسة انتهاك التهجير القسري، الذي يُعتبر “جريمة حرب”، مطالبة الدول الداعمة بالضغط عليها ووقف كافة تجاوزاتها في جميع المناطق والبلدات التي تسيطر عليها، والبدء بإنشاء ودعم مجالس محلية من جميع أبناء المجتمع المحلي لإدارة تلك المناطق بشكل مدني.

وكشفت الشبكة أن 7 أشخاص أصيبوا، إثر استهداف مباشر من “قوات سوريا الديمقراطية” لمظاهرة خرج بها أهالي القرية في 23 حزيران الماضي، نددوا خلالها بالتشريد القسري الذي تعرضوا له، وطالبوا بالعودة إلى منازلهم.

وطالبت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قوات سوريا الديمقراطية للسماح للأهالي بالعودة إلى منازلهم بشكل فوري، وإنهاء معاناة سكان قرية السلحبية الشرقية، إضافة إلى تأمين مساعدات غذائية وطبية عاجلة وفورية.

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية”، قد احتلت قرية السلحبية في شهر أيار الماضي، وذلك بحجة طرد تنظيم “الدولة”، وتسبب القصف العشوائي بفرار عشرات الآلاف من الأهالي، واضطر معظمهم للبقاء في مناطق صحراوية غير مجهزة للنزوح.

وأطلقت ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” في السابع من حزيران الماضي، معركة الاستيلاء على مدينة الرقة، بحجة طرد تنظيم “الدولة”، في إطار حملة عسكرية أطلقت عليها “غضب الفرات”.
يشار إلى أن الأمم المتحدة، قد اتهمت ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” بارتكاب انتهاكات وإساءات في المناطق التي استولت عليها في الرقة، مثل مدينة الطبقة، بما في ذلك أعمال نهب واختطاف واحتجاز تعسفي، وتجنيد الأطفال.

وشدد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان “زيد رعد الحسين” في تصريح له مؤخراً على ضرورة “عدم التضحية بأرواح المدنيين من أجل تحقيق انتصارات عسكرية سريعة”، مطالباً بوجوب مراعاة القانون الدولي واتخاذ كل التدابير الوقائية المجدية.

وأضاف “الحسين”، أن هناك أكثر من مئة ألف مدني محاصرون في مدينة الرقة يعانون من صعوبة في الخروج منها، إما بسبب منع عناصر تنظيم “الدولة” لهم، أو لخطر مقتلهم بألغام أرضية أو لمحاصرتهم بين النيران.

وكان “التحالف الدولي” ضد تنظيم “الدولة ” (داعش)، قد أعلن الإثنين الماضي، عن نزوح أكثر من 270 الف شخص من الرقة، معتبراً أن سقوط المدينة هي “مسألة وقت”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى