آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيالطائرات التركية تضرب مواقع “قسد” شمال حلببهدف إرسالهم إلى حدود الجولان والأردن.. دورة عسكرية لـ”حزب الله” في حمص ومراسل ثقة يكشف التفاصيل (خاص)الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سورياالرئاسة التركية تنفي وجود أي اتصال على المستوى السياسي مع نظام الأسدمقتل سوري بحادثة طعن في ألمانياإيران وسياسة اللعب على حافة الهاويةتجاهلوا بأن الأسد هو الراعي الأول له.. الإمارات تقيم مؤتمراً لمكافحة المخدرات ونظام الأسد يشارك!وصول 270 حاج من جرحى الثورة السورية إلى السعودية لأداة فريضة الحجمطالبات بتمديد آلية إيصال المساعدات عبر معبر باب الهوىعاصفة مطرية تتسبب بأضرار مادية وإصابات في مخيمات إدلب وحلبأوتشا: 13.4 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية في جميع أنحاء سوريا“أونروا”: نحتاج إلى 5 ملايين دولار في الأردن لتقديم المساعدة للاجئين الفلسطينيين من سورياميليشيا “حزب الله” اللبناني تُنشى معسكراً جديداً قرب “القريتين” في حمص (خاص)إيران تُنشئ قاعدة عسكرية جديدة في “مورك” بحماة وتزوّدها بأسلحة نوعية (خاص)

ميليشيا “حزب الله” تستعد لإرسال مزيد من التعزيزات إلى ريف حلب (خاص)

ميليشيا “حزب الله” تستعد لإرسال مزيد من التعزيزات إلى ريف حلب (خاص)

وكالة ثقة – خاص

تعتزم ميليشيا “حزب الله” اللبناني إرسال مئات العناصر لها من ريف حمص الشرقي إلى أرياف حلب الشرقية، عقب خلو المنطقة الأخيرة من العناصر على خلفية تعزيز جبهات ريف حلب الشمالي وريف الحسكة المتاخمة لمنطقتي العمليات التركية “درع الفرات ونبع السلام” بالعناصر رداً على عزّم تركيا شن عملية عسكرية تستهدف مناطق “قسد” المجاورة لمناطق الميليشيات الإيرانية.

يقول مراسل وكالة “ثقة” في حمص، إن مليشيا “حزب الله” اللبناني رفعت الجاهزية لعناصرها في بادية “أثريا” في محافظة حماة، خلال الساعات الماضية، ومن المقرر أن تستمر لمدة أسبوع متواصل بمشاركة 80 عنصراَ ويستخدم فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة على حدٍ سواء.

ويؤكد مراسلنا أن العملية آنفة الذكر يُشرف عليها قيادات عدّة من الجنسية اللبنانية، عُرف منهم”وسام العسكري”، بالإضافة للقيادي الإيراني العامل ضمن ميليشيا الحرس الثوري الإيراني “الحاج ملا سعيد”.

وأكّد على أن رفع الجاهزية للميليشيات يهدف إلى تجهيزهم وإرسالهم إلى ريف حلب الشرقي، بعد قيام مليشيا “حركة النجباء ولواء فاطميون” بإرسال عناصرهم نحو مناطق “منبج وعين عيسى وتل تمر” على خطوط التماس مع الجيش الوطني تحت راية قوات النظام.

وأشار إلى أن هذه الدفعة سيتم إرسالها من منطقة “أثريا” إلى بلدة “دير حافر ومسكنة” شرق حلب، لسد الثغرات التي جرت جرّاء نقل عناصر نحو شرق الفرات.

وتشهد مناطق النفوذ الإيراني شرقي حلب ومحافظة حماة وحمص وصولاً لدير الزور استنفار أمني وعسكري منذ منتصف الشهر الماضي، بسبب تخلي الميليشيات الإيرانية على عدة نقاط في المنطقة، لسد المناطق التي انسحبت منها المليشيات الروسية من جهة ولإرسال تعزيزات لشرق الفرات من جهة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى