نائب أردني يفضح حقيقة تطبيع بلاده مع نظام اﻷسد والدور اﻷمريكي

نائب أردني يفـ.ـضح حـ.ـقيقة تطبيع بلاده مع نظـ.ـام اﻷسد والدور اﻷمريكي

وكالة-ثقة – فريق التحرير

هاجـ ـم برلماني أردني سياسة الممـ.ـلكة في التقارب مع نظـ ـام اﻷسد، مؤكدا أن ذلك يتم بموافقة أميركية، بخـ.ـلاف ما تدّعيه واشنطن حول عـ.ـدم موافقتها على التطـ ـبيع.

وقال النائب صالح العرمـ.ـوطي إن “التقارب المـ.ـؤلم” مع “نظـ ـام الأسد الد.موي والمـ ـجرم”، جاء “بضوء أمريكي أخضر” و”بتوجـ.ـيهات من البيت الأبيض والرئيس الامريكي جو بايدن، ولولا ذلك لما كان سيتم”.

وتساءل النائب اﻷردني كيف يتم التواصل مع رئيس النظـ ـام، بشار الأسد، رغـ.ـم أنه قتـ ـل الشعب السوري باستخدام أسلـ ـحة محـ ـرمة دوليا، وتسبب بتهـ ـجير ملايين السوريين، مشيرا إلى أن العالم ومنـ ـظمـ.ـات حـ.ـقوق الإنسان صـ.ـمتت تجاه التطـ.ـهير العرقي في سوريا، وراعت مـ.ـصالحها السيـ.ـاسية في الدرجة الأولى، وأن “ما تريده الإدارة الأمريكية ستنفذه الدول العربية”.

وأكد النائب العرمـ.ـوطي أن ادعاءات سلطـ ـات بلاده حول وجود أسباب اقتصادية للتقارب مع اﻷسد ليست صحيحة، وأن الموضوع له “أبعـ.ـاد سياسية خطـ ـيرة في الدرجة الأولى” مناشدا السلـ ـطات الأردنية لمـ.ـراجعة موقفها، وفقا لما نقله موقع “تلفزيون سوريا”.

وأوضح العرمـ.ـوطي أن التطـ ـبيع مع النظـ ـام السوري “خطيـ ـر جداً”، وأن “من يمد يده إلى النظـ ـام قد يشارك في الجـ ـرائم التي ارتكـ ـبت بحـ.ـق الشعب السوري وأهلنا الذين غادروا سوريا، وها هم اليوم لدينا في المخـ ـيمـ.ـات ونحن نعتز بهم ونفـخر ببلدنا الذي استقطبهم”.

واستغـ.ـرب النائب مايجري رغم وجود “عداء تاريخي” بين الأردن ونظـ ـام الأسد الذي “لا يثق بالممـ.ـلكة الأردنية لأنه متآمر عليها منذ الأزل” معـ.ـربا عن مخـ ـاوفه من ازدياد اعتـ ـقالات الأردنيين في سوريا بعد فتح المـ ـعبر والسـ.ـماح للمواطنين بالدخول الى الاراضي السورية.

ولفت إلى وجود عدد كبير من الأردنيين المعـ ـتقلين في سـ.ـجـ ـون النظـ ـام، إضافة الى وجود قائمة أخرى بأسماء أردنيين مطـ ـلوبين لدى النظـ ـام السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى