تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبجنجاة متعاون مع الأمن العسكري التابع للنظام من محاولة اغتيال في درعاميليشيات إيران تُرسل تعزيزات عسكرية إلى تخوم مدينة الباب شرقي حلب (خاص)في سوريا: تراجعت روسيا فسيطرت إيرانأردوغان يرفض قرار واشنطن بشأن إعفاء مناطق شمال شرق سوريا من العقوباتالهجرة التركية: عدد ملفات الجنسية الاستثنائية للأجانب التي أُزيلت تعادل 15 ألف ملفمسؤولة أمريكية: سنسمح بالاستثمار الأجنبي في مناطق شمال شرقي سورياقادمة من ريف حماة.. تعزيزات عسكرية لميليشيات إيران في طريقها إلى إدلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيصحيفة روسية: بوتين سحب قواته العسكرية من عدة نقاط في سورياالاتحاد الأوروبي: سياسة الاتحاد ثابتة تجاه نظام الأسدتأكيداً للتسريبات التي حصلت عليها وكالة ثقة مسبقاً.. ميليشيات إيران تتسلم مواقع روسيا من حمص إلى دمشق

نساء أوكرانيات يروين فظـ ـاعات قام بها الروس ضد المدنيين

نساء أوكرانيات يروين فظـ ـاعات قام بها الروس ضد المدنيين

روت امرأتان أوكرانيتان تفاصيل الانتهـ ـاكات التي ارتكـ ـبها الجـ ـنود الروس لدى دخولهم لقريتهما قبل أيام، من إعـ ـدامات جماعية لمدنيين، ونهـ ـب وسـ ـرقة.

وقالت “نينا فيدوريفنا” لوسائل إعلام غربية إنها تمكنت برفقة زميلتها لودي من الفرار من قريتهما فيليكا ديميركا بعد أن شهدتا جريـ ـمة حـ ـرب قام بها الجنـ ـود الروس ضد المدنيين.

وأكدت المرأتان اللتان لجأتا إلى كييف، حيث تعملان في أحد الفنادق، أنهما قلقتان بشأن ما يمكنهما فعله في حال أُحكم الطوق الروسي حول المدينة أو حتى إذا ما اجـ ـتاحها الروس.

وقالت نينا ولودي في حديثهما حول الاستيلاء الروسي على المنطقة، إن “الأيام الأولى كانت صعبة، نمنا في القبو تحت المنزل، البرد كان شديدا، ولكن البرد أفضل من الموت، الجـ ـنود الروس أحاطوا بالقرية منذ الأيام الأولى ولم يدخلوها، ولكنهم بالمقابل لم يتوقفوا عن قصـ ـفها، كان من السهل في الأيام الأولى الخروج والعودة إلى القرية حين يتوقف الروس عن القصـ ـف، ولكن مع تقدم الأيام بتنا لا نتمكن من الخروج من القبو”.

وأضافتا: “مضت أيام عدة والأمور على حالها، حتى معمل الكولا القريب من القرية كان سليما، ولكن الجـ ـنود الروس بدأوا باستخدام صواريخ الغراد ضد القرى والمعمل وحتى قرى مجاورة”.

وبعد ذلك دخل الجـ ـنود الروس فجأة إلى القرية وكانوا “جائعين وأحرقوا كل شيء وسرقوا كل شيء.. حين دخلوا نهبوا المتاجر وكل المحال التجارية، وجدوا بعض عمال الكولا مختبئين خوفا منهم، أخرجوهم من مخابئهم وأطلقوا عليهم النار”.

وأضافتا بالقول: “الروس سرقوا السيارات المدنية، وبدلوا لباسهم العسكري بمدني، وصاروا يطلقون الرصاص عشوائيا، هذا بدأ منذ أكثر منذ أسبوع، لم أتمكن من التقاط الصور، بالحقيقة كنا خائفتين جدا، لم نحاول حتى التقاط الصور، كل ما أردناه هو الفرار من القرية إلى كييف”.

ومضت المرأتان بالقول: “أحرقوا القرية، أحرقوا كنيسة القرية، قبلها كان الطيران الروسي قد قصفنا، ولكن الجنود الروس قاموا بنهب كل شيء وأحرقوا المساكن المدنية”.

وعندما لم يعد لدى الجنود غذاء – تضيف النساء – “أتوا إلينا ليحصلوا على الطعام، اتصلت بنا جارتنا وقالت إن الجنود الروس قاموا بوضع فوهة البندقية برأسها، طالبين منها طهي الطعام لهم وإلا قتلوها، وهي طبعا طهت لهم، فتركوها”.

كما تحدثت المرأتان عن حوادث أخرى كثيرة، إلا أنهما لم تشهداها بأعينهما، ما عدا حادثة واحدة شاهداها من بعيد، حيث أشار الجنود الروس إلى نقطة التفتيش الأخيرة قبل الوصول إلى القوات الأوكرانية لحافلتين لمدنيين بالمرور، وبعد أن أعطوا الضوء الأخضر للحافلتين وأطلقوا النار على الأولى، وكانت تضم امرأة وأطفالها، وتؤكد المرأتان أنهما شاهدتا من بعيد حادثة إطلاق النار.

وانتظرت المرأتان حتى خرج الروس من القرية وتسللتا بالسيارة إلى تخوم القرية، عبر الطرق الفرعية، حيث سارتا بين الطرق الفرعية حتى وصلتا إلى القـ ـوات الأوكرانية التي ساعدتهما للمجيء إلى كييف.

يشار إلى وقوع العديد من الحالات المشابهة من الانتـ ـهاكات الواسعة من قبل الروس في أوكرانيا، بينما تواصل القـ ـوات الروسية التقدم رغم تكـ ـبدها خسـ ـائر كبيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى