تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

نظام الأسد: أزمة الخبز سببها عدم استيراد القمح من مناطق المعارضة!

كشفت وزارة اقتصاد النظام السوري، كمية القمح التب تحتاجها متاطق سيطرتها شهريا، مؤكدةُ أن البلاد تحتاج ما بين 180 و200 ألف طن من القمح شهرياً.
ونقلت صحيفة الوطن الموالية، تصريحات عن وزير الاقتصاد المدعو، محمد سامر الخليل، زاعما أن الواردات أصبحت ضرورية بسبب تمنع المزارعين في مناطق سيطرة المعارضة السورية من بيع القمح إلى الدولة.

وقال إن تكلفة الواردات ستبلغ نحو 400 مليون دولار، دون أن يوضح إطاراً زمنياً.
وتشهد مناطق سيطرة النظام أزمات وطوابير كبيرة أمام اﻷفران والكازيات، في سيناريو متكرر، وسط استياء شعبي، وتخبط من طرف حكومة اﻷسد.

وكانت أشارت مصادر إعلامية موالية إلى معاناة المدنيين الواقفين على نوافذ اﻷفران، لاسيما المرضى منهم، وقالت “دائما يوجد تأخير في وصول الخبز للمعتمد، والمشكلة أن عدد سكان الحي كبير جدا يقدر بالآلاف، بينما عدد المعتمدين /3/ فقط، هم أصحاب محال تجارية متنوعة الاختصاصات، ويمارسون على المواطنين حالة من التسلط، فمن لا يعتبر زبون محل يومي، يتجاهل المعتمد حاجته من الخبز”.

وأضافت المصادر وقتها أن “رغيف الخبز” لا يحمل أدنى مواصفات الدعم الحكومي، فالأفران الخاصة هي من يستهلك هذا الدعم، فلا الوزن دقيق ولا النوعية جيدة ولا النظافة مثلى”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى