خاص: وصول وفد إيراني إلى محطة الزارة الحرارية جنوبي حماةميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سوريا

هادي البحرة: الأسد يسعى لإقناع العالم بأن مسار جنيف انتهى والمفاوضات مع المعارضة انتهت

هادي البحرة: الأسد يسعى لإقناع العالم بأن مسار جنيف انتهى والمفاوضات مع المعارضة انتهت

وكالة ثقة

كشف الرئيس المشترك للجنة الدستورية، هادي البحرة، اليوم الخميس 5 مايو/أيار، عن مساعي نظام الأسد في القضاء على جهود العملية السياسية في سوريا.

وأكّد البحرة على أن هدف النظام السوري وغايته الحقيقية هي تجاوز العملية السياسية برمتها، والقضاء عليها وإقناع العالم بأن مسار جنيف انتهى والمفاوضات مع المعارضة انتهت، ولم يعد للأمم المتحدة دور تلعبه، وإن كان لها من دور، فلا بدّ أن يكون عبره هو.

وأشار البحرة إلى أن بشار الأسد، لا يبحث عن الاعتراف بشرعيته، فهو يعلم أنه نظام مارق، وبالتالي لن تعود الدول للتعامل معه، غير أنه يسعى لفرض القبول به كأمر واقع”.

وأضاف: “غاية الأسد أن يبقى في السلطة، وأن تبدأ مسيرة إعادة الإعمار ليعود هو ودائرة الفساد المحيطة به إلى نهب البلاد من جديد.

وبرأي البحرة، فإن “ما يقف حالياً بوجه ذلك المخطط هو إبقاء العملية السياسية في جنيف وفق القرار 2254 حيّة، وعدم السماح بتجاوزها كإطار وحيد لأي حل سياسي قابل للاستدامة”.

وتابع قائلاُ: “نحن نعلم أن هذا النظام سيعيق أعمال اللجنة الدستورية وكل عمل هدفه إيجاد حل سياسي، وبأنه لا يمكن أن يكون جزءاً من صياغة مشروع دستور ينهي استبداده وإجرامه، ويعيد الشعب لموقع صاحب السيادة ومصدر السلطات جميعها”.

وأعرب البحرة عن اعتقاده بأن اجتماعات جنيف تمنع النظام من التفرد بتمثيل الدولة السورية المغتصبة، وتبقي الثورة قائمة بمطالبها المشروعة وتمنع القبول به كأمر واقع، كما تبقي مطالب الشعب وتطلعاته التي ثار من أجلها حية، ونحن نفاوض المجتمع الدولي وليس النظام المفروغ منه والمكشوفة نواياه”.

وعما إذا كان الانسحاب من أعمال اللجنة ضمن خياراتهم في المعارضة، مع يقينهم بأن النظام لن يكون جزءاً من صياغة الدستور، وعلى ماذا يراهنون أساساً بعد كل هذا التعطيل، كي يعطي المسار نتائج حقيقية في المستقبل، يوضح البحرة أن “لكل موقف توقيته، وذلك يتطلب الإعداد المناسب للخيارات الأخرى الممكنة التي نعمل عليها، لتحقيق أهداف العملية التفاوضية نفسها”.

ويشير إلى أن “كل المسارات الأخرى، العسكرية وغيرها، حصادها يكون في المسار السياسي، فإن منعت الطرف الآخر من جني مكاسبه العسكرية سياسياً تفقده قيمتها، وإنهاء أو إيقاف الجزء الحي من العملية السياسية حالياً من دون التمكن والتأكد من جهوزية المسار الآخر يعتبر هدراً لتضحيات شعبنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى