تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبجنجاة متعاون مع الأمن العسكري التابع للنظام من محاولة اغتيال في درعاميليشيات إيران تُرسل تعزيزات عسكرية إلى تخوم مدينة الباب شرقي حلب (خاص)في سوريا: تراجعت روسيا فسيطرت إيرانأردوغان يرفض قرار واشنطن بشأن إعفاء مناطق شمال شرق سوريا من العقوباتالهجرة التركية: عدد ملفات الجنسية الاستثنائية للأجانب التي أُزيلت تعادل 15 ألف ملفمسؤولة أمريكية: سنسمح بالاستثمار الأجنبي في مناطق شمال شرقي سورياقادمة من ريف حماة.. تعزيزات عسكرية لميليشيات إيران في طريقها إلى إدلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيصحيفة روسية: بوتين سحب قواته العسكرية من عدة نقاط في سورياالاتحاد الأوروبي: سياسة الاتحاد ثابتة تجاه نظام الأسدتأكيداً للتسريبات التي حصلت عليها وكالة ثقة مسبقاً.. ميليشيات إيران تتسلم مواقع روسيا من حمص إلى دمشق

هل توجد بالفعل حدود صارمة بين البحار في الكرة اﻷرضية؟ إليك التفاصيل

هل توجد بالفعل حدود صارمة بين البحار في الكرة اﻷرضية؟ إليك التفاصيل

توجد بحارٌ ومحيطات مقسمة بالفعل وليست مجرد سطحٌ مائيٌ واحد قسّمه الإنسان بالتسميات، وبالنظر إلى المحيطات والبحار على الخارطة أو على مجسّم الكرة الأرضية، قد يظن المرء أنها مسطحٌ مائيٌ واحد أُطلق على أجزاءٍ منه أسماءَ مختلفة لتسهيل تحديد المواقع إلا أنّ الأمر ليس صحيحاً بالكامل والدليل هو الحدود الواضحة بينها.

ستندهش من مدى وضوح هذه الحدود على أرض الواقع! تشبه الحدود بين المحيطين الأطلنطي والهادئ، على سبيل المثال، خطاً بين عالمين ، ويبدو الأمر كما لو أن المحيطين يلتقيان عند جدارٍ غير مرئيّ لا يسمح لمياه أحدهما بالتّدفق إلى الآخر، وفقا لما جمعه موقع “أراجيك” من معلومات في مقال عن الموضوع.

كيف يمكن التمييز بين مياه المحيط الأطلنطي والمحيط الهادئ المتلامسة؟

من خلال اختلاف لونيهما. في الواقع المياه ليست واحدة في كلّ الأجسام المائية، ومياه أي سطحٍ مائي تختلف عن مياه السطح الآخر بالكثافة، التركيب الكيميائي ودرجة الملوحة، وهذا ما تسبب باختلاف لونيهما وخلق شعوراً بوجود حاجزٍ غير مرئيّ بينهما.

من أول من شهد عدم امتزاج المحيط الأطلنطي مع المحيط الهادئ؟

المستكشف الشهير جاك كوستو عندما كان يغوص بعمقٍ في مضيق جبل طارق، حيث بدت طبقات المياه ذات الملوحة المختلفة وكأنّها مقسمة بشفافية وكان لكل طبقةٍ نباتاتها وحيواناتها الخاصة.

هل يوجد بالفعل جدارٌ بين المحيط الأطلنطي والمحيط الهادئ ؟

في الواقع، على الرغم من عدم قدرتنا على رؤيته إلا أنّه يوجد حاجزٌ بينهما يدعى كلين cline  وهو الحاجز غير المرئي بين المجسمات المائية ذات الخواص الفيزيائية والبيولوجية المختلفة. الهالوكلين أكثرها روعةً وتظهر عندما يكون الماء في المحيط أو البحر أشدّ ملوحة بخمس مرات على الأقل من البحر أو المحيط الذي يجاوره.

هل يمكن إنشاء خط هالوكين في المنزل؟

يمكنك إنشاء خط هالوكلين في المنزل بسكب بعض ماء البحر أو الماء المالح الملون في كوب ثم إضافة بعض الماء العذب فوقه.

الاختلاف الوحيد هو أن خط الهالوكلين الخاص بك سيكون أفقياً، وخط هالوكلين المحيطين عمودياً.

اختلاف الكثافة يقتضي صعود سائل فوق الآخر، لماذا لم يحصل هذا بين مياه المحيطين؟

لما كانت مياه المحيطين مختلفة وجب أن تصعد مياه المحيط الأقل كثافة فوق المياه الأكثر كثافة. هذا ما تعلمناه في حصص الفيزياء في المدرسة أليس كذلك؟ وإن صح هذا، فحاجز الهالوكين يجب أن يكون أفقياً وليس عمودياً، لمَ لم يحصل هذا مع المحيطين؟ هذا السؤال هو أول ما تبادر إلى ذهني عندما قرأت تعليل الاختلاط مبنياً على اختلاف الكثافة وكان الجواب أن الاختلاف بين كثافتيهما أقل من أن تصعد مياه أحدهما فوق مياه الآخر وأكبر من أن تختلطا.

 كيف لم يختلطا مع مرور الزمن؟

التحليلات السابقة منطقية وكافية عندما ينظر لها بشكل آني أو لو كنا نتحدث عن جسمين صلبين ولكنّنا نتحدث عن آلاف السنين وعن سوائل. كيف لم تقم التيارات المائية والأمواج المستمرة بخلطهما تدريجياً؟

الجواب هو قوى القصور الذاتي المعروفة باسم قوة كوريوليس التي يظهر تأثيرها بشكل واضح فقط خلال فتراتٍ زمنية طويلة.

قوى القصور الذاتي تعني أنّ كلّ جسمٍ مادي قاصرٌ عن تغيير حالته من السكون أو الحركة ما لم تؤثر عليه قوةٌ تغير من حالته.  ولمّا كانت الأرض تتحرك وتؤثر على كل الأجسام فإنّ الأجسام الموجودة على سطح الأرض لا تتحرك بشكل مستقيم بل تنحرف في اتجاه عقارب الساعة في نصف الكرة الشمالي وعكس اتجاه عقارب الساعة في الجنوبي وهذا كان سبب اختلاف اتجاه التدفقات في المحيطين، ولما تعارض اتجاها تدفقهما لم تختلط مياههما.

هناك أسباب أخرى لعبت دوراً في منع الامتزاج مثل اختلاف قوة التوتر السطحي بين مياه المحيطين. تسبب هذه القوة تماسك جزيئات المادة مع بعضها البعض وباختلاف شدتها بين مياه الأطلنطي والهادئ، منعت امتزاجهما. بالإضافة إلى الخطوط الحرارية التي تتشكل بين سطوح المياه ذات درجات الحرارة المختلفة والخطوط الكيميائية التي تنتج عن التركيب الكيميائي المختلف للمياه، كل هذه القوى شكلت حاجزاً منع اختلاط مياه المحيطين.

زر الذهاب إلى الأعلى