تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

واشنطن: الضربات الجوية الإيرانية بسوريا تعقد الأمور

قال مسؤولون أمريكيون، إنه لا يبدو أن هناك صلة مباشرة بين قصف إيران بصواريخ لتنظيم داعش فى داخل سوريا وإسقاط الولايات المتحدة لطائرة سورية.

ووفقا للمسؤولين الأمريكيين فإن الإيرانيين لم يبذلوا جهدا لتقديم تحذيرات بشأن ضربتهم الصاروخية مع الولايات المتحدة، ورأى محللون أن هجوم إيران الصاروخي يعد مؤشرا على تصعيد دورها في الأزمة السورية.

ولكن الحدثين يؤكدان مدى تعقيد المنطقة التي تنفذ فيها سوريا وروسيا وتركيا وإيران وأمريكا وحلفاؤها ضربات جوية أو صاروخية وسط تعارض واختلاف الأهداف.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن طائرة مقاتلة أمريكية أسقطت طائرة حربية تابعة لنظام الأسد الأحد بعدما أسقطت قنابل بالقرب من قوات برية محلية تدعمها الولايات المتحدة، مشيرة إلى أنه بحسب المسئولين الأمريكيين فإن هذه هى المرة الأولى التي يسقط فيها الجيش الأمريكي طائرة سورية منذ بداية الأزمة في 2011.

وأوضحت الصحيفة أن المواجهة تمثل تصعيدا آخر بين القوات التي تدعم الأسد والولايات المتحدة، التى توجه الحملة العسكرية في سوريا والعراق ضد التنظيم الإرهابي.

وأشارت الصحيفة إلى أن مقاتلة طراز “إف إيه – 18” أسقطت طائرة تابعة لنظام الأسد جنوب بلدة الطبقة فى نفس اليوم الذى أطلق فيه الحرس الثوري الإيراني عدة صواريخ متوسطة المدى من داخل إيران على أهداف فى سوريا بأمل معاقبة قوات داعش المسئولة عن الهجمات الإرهابية التي وقعت الأسبوع الماضي في طهران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى