تاريخ التدخل الإيراني في سوريامليشيات إيران تُنشى غرفة عمليات عسكرية جديدة جنوبي حمص (خاص)مليشيات “الحرس الثوري” الإيراني تًرسل 5 شاحنات عسكرية من دمشق إلى حمص تخوفاً من غارات إسرائيلمليشيات إيران تعقد اجتماعاً في جبل عزان جنوبي حلب لبحث تداعيات القصف الإسرائيلي (خاص)الانتهاكات الإيرانية في سورية تستمروفاة معتقل في سجون الأسد بعد اعتقال دام 24 عاماًمليشيات “حزب الله” اللبناني تُزيل معالمها من مدينة القصير غربي حمص.. ووفد أممي يعتزم دخول المدينة (خاص)أبرزها..صندوق اقتصادي ومجلس عسكري واحد.. اتفاق جديد يجمع بين فيالق الجيش الوطني السوري شمال حلب (خاص)مليشيات “درع العشائر” الموالية لإيران تقيم معسكراً تدريبياً جديداً شرقي حلب (خاص)سوريون يتبرعون بالدم في الدوحة لدعم مونديال قطر 2022 (صور)مليشيات إيران تُعزز مطار الجراح العسكري شرقي حلب بطائرات مسيرة (خاص)جرائم المليشيات الإيرانية في سورية.. التطهير الطائفي أبرزهاتركيا.. طفل سوري يُنقذ عائلته في منطقة أرطغرل بولاية إزميرصحة النظام تعلن تسجيل 15 إصابة بمرض “الكوليرا”تركيا.. الحكم بالسجن لمدة 26 عاماً ونصف على قاتل الشاب السوري “محمد اليافي”

يحدث في الغوطة .. أم لثلاثة أطفال تحصل على 93% في امتحانات البكالوريا

لم تثنها ظروف الحرب والحصار المفروض على الغوطة الشرقية، من أن تعود لمقاعد الدراسة حتى و لو كان ذلك متأخراً رغم أعباء الحياة الكثيرة و هموم أطفالها.

“أم محمد” سيدة ثلاثينية، تقطن في مدينة دوما، وهي أم لثلاثة أطفال فقدت زوجها منذ أربعة أعوام عندما سقطت قذيفة في مكان عمله و أردته قتيلاً، تقدمت خلال العام الحالي لشهادة التعليم الثانوي الفرع الأدبي و حصلت على 205 علامات من أصل المجموع العام 220 علامة، فكانت إحدى الطالبات التي حققت ترتيبا متقدما بين الطالبات المتفوقات على مستوى الغوطة الشرقية.

تقول أم محمد ” طموحي الأول هو أن أعمل كمعلمة، و هو ما دفعني لأثابر ليل نهار، وتضيف “صحيح أن هموم الحياة كثيرة و أن المعوقات المادية قد واجهتني لكني آثرت تجاوز كل العقبات و الحمد لله وفقني الله”.

“أم محمد” التي تقدم ابنها محمد البالغ من العمر 15 عام لشهادة التعليم الأساسي في نفس العام، وكان أيضاً من المتفوقين على مستوى الغوطة، تعتبر أن “العلم أمر ضروري لكل زمان، لذلك زرعت في نفوس أطفالي حب المدرسة و حب العلم.”

حصل ابنها محمد على 268 علامة في شهادة التعليم الأساسي و هي علامة تعد عالية ومتميزة في منطقة تعاني منذ سنوات من ويلات القصف والعمليات العسكرية والحصار.

يذكر أن الطلاب في الغوطة الشرقية يتقدمون للشهادات العامة التي تمنحها وزارة التربية و التعليم في الحكومة السورية المؤقتة، و ينالون شهادات صادرة عنها، كون نظام الأسد يفرض على الغوطة حصاراً خانقاً منذ عام 2013.

اورينت نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى