السجون في لبنان.. جُرح “لبناني – سوري – فلسطيني”أحمد الشرع يطّلع على تطورات الذكاء الاصطناعي في السعوديةسقط الجلاد.. اعتقال عاطف نجيب مهندس القمع في درعاهل يمكن لسوريا النهوض من تحت الركام بـ400 مليار دولار فقط؟أمير قطر يصل دمشق.. ماذا يحمل في جعبته؟سوريا تعلن الانتصارماذا قالت روسيا عن مصير الأسد.. ولماذا التزمت الصمت؟جدل واسع بعد قرار وزارة العدل الأخير.. ما القصة؟وفد روسي رفيع المستوى يصل دمشق.. ماذا يريد؟حركة نور الدين الزنكي ترفض الاتهامات الباطلة بحقها بعد انسحابها من الساحل السوريهل باتت واشنطن ترى في القيادة السورية الجديدة شريكًا في محاربة داعش؟ما حقيقة انسحاب القوات الأمنية من الساحل؟السعودية تتحرك لرفع العقوبات عن سوريا.. هل ينجح المسعى؟اتفاقيات كبرى بين تركيا وسوريا.. تعرف إليهاتراجع أسعار اللحوم الحمراء في دمشق.. كم بلغ سعر الكيلو؟

رايتس ووتش: مجلس الأمن عجز عن تحديد المسؤول عن مستخدم الكيماوي في سورية ومحاسبته

جددت منظمة هيومن رايتس ووتش الدولية فتح ملف الهجمات الكيماوية في سورية في تقرير نشرته المنظمة مؤخراً، منتقدة فيه تجاهل المجتمع الدولي لهذا الملف.

وقالت المنظمة في تقريرها إن مجلس الأمن عجز عن تحقيق أي تقدم يذكر في تحديد المسؤول عن استخدام الكيماوي في سورية ومحاسبته أمام المحكمة الدولية.

وأشارت المنظمة إلى أن روسيا استخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن 11 مرة لحماية نظام بشار الأسد من الإدانة أو العقوبات أو الإحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وكانت اللجنة المشتركة قد خلصت في تقريرها الأخير، إلى مسؤولية نظام الأسد عن استخدام غاز السارين خلال هجوم على بلدة خان شيخون، في نيسان العام الماضي، والذي أودى بحياة عشرات الأشخاص وإصابة حوالي 400 آخرين، كما حمّلته مسؤولية هجمات كيماوية أخرى.

ورأت المنظمة أن على أعضاء الأمم المتحدة وجوب الاستمرار في تمويل فرق التحقيق الأممية الأخرى التي أنشئت للتحقيق في الجرائم في سورية وتحديد المسؤولين عنها.

واعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن عدم قدرة مجلس الأمن على تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية الخاصة في استخدام السلاح الكيماوي في سورية، هو أمر مشين ويسيء إلى سمعة الأمم المتحدة.

وطالبت هيومن رايتس ووتش الحكومة الروسية بتغيير مسارها ودعم مجلس الأمن الدولي في مساءلة المسؤولين عن الهجمات الكيماوية، حيث كانت روسيا قد استخدمت “الفيتو” ضد تمديد عمل لجنة التحقيق الدولية في الكيماوي بسورية، ما أدى إلى انتهاء عملها في تشرين الثاني الماضي، بعد فشل المساعي لتمديد عملها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى