كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

عودة مشاهد الطوابير إلى مناطق سيطرة اﻷسد.. وأزمة خانقة جديدة تلوح في اﻷفق

عودة مشاهد الطوابير إلى مناطق سيطرة اﻷسد.. وأزمة خانقة جديدة تلوح في اﻷفق

بدأت معالم أزمة محروقات جديدة بالتجلي في مناطق سيطرة نظام اﻷسد، حيث عادت مشاهد الطوابير على محطات الوقود للظهور مجددا، وسط شح في مادتي البنزين والديزل.

وتزايدت شكاوى السوريين في مناطق سيطرة النظام، خلال اﻷسبوع الماضي، من ندرة البنزين في العديد من المحطات، فيما حرم معظم المستحقين من مخصصاتهم للدفعة الثانية من مازوت التدفئة.

ويتخوّف السوريون في مناطق النظام، من نيته رفع أسعار المحروقات مجددا، حيث أن هذا اﻹجراء يأتي عادة بعد اﻷزمات وظهور الطوابير، فيما يضطرون لشراء البنزين بسعر حر يصل إلى حوالي 4000 ليرة سورية لليتر، في الوقت الحالي.

وكان النظام قد رفع سعر البنزين، في 11 من كانون الأول 2021، متحدثا عن أسعار “مدعومة” لكن معظم المستهلكين يعتمدون على البنزين والديزل “الحر”.

زر الذهاب إلى الأعلى