كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

مصر تعلق على عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية

مصر تعلق على عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية

وكالة ثقة

كشفت مصادر مصرية إن هناك اتصالات غير معلنة تجري في الوقت الراهن بشأن مصير مقعد سوريا في الجامعة العربية قبل القمة العربية المقبلة، المقرر انعقادها في الجزائر في مارس/ آذار المقبل.

وأوضحت المصادر وفق موقع “العربي الجديد”، أن مصر تقود تيار عودة نظام الأسد إلى مقعدها في الجامعة العربية خلال القمة المقبلة، قائلة إن “القاهرة تتبنى حسم الملف، فإذا لم يتم التوصل لتمثيل النظام في القمة المقبلة، فعلى الأقل يكون هناك توافق بشأن حسم عودته إلى مقعده في الجامعة من خلال طرح الملف على القمة التالية ليتم التصويت عليه.

وأشارت المصادر إلى أن “الأمر عبارة عن اتصالات ولقاءات قام بها وزير الخارجية سامح شكري، تخللها لقاء بفيصل المقداد على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي، تبعتها اتصالات على المستوى الأمني والاستخباري بقيادة رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء عباس كامل”.
وبينت المصادر أن كامل بحث ملف عودة نظام الأسد إلى الجامعة العربية مع عدد من رؤساء أجهزة المخابرات العربية خلال المنتدى الاستخباري العربي الذي استقبلته القاهرة خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن هناك تيارين داخل الجامعة؛ الأول تقوده مصر مع عودة نظام الأسد لمقعد سوريا، والثاني تتبناه قطر، والذي يرفض تلك الخطوة بسبب الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد بحق شعبه.

وقالت المصادر إن عودة نظام الأسد للجامعة العربية تخضع في المقابل للتوازنات الدولية، وللصراع بين كل من الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، ففي الوقت الذي تعمل فيه موسكو مع أطراف عربية على الدفع بعودة دمشق للجامعة، ما زالت هناك محاذير أميركية متعلقة بموقف واشنطن من النظام.
المصدر : العربي الجديد

زر الذهاب إلى الأعلى