كلمات قليلة… وورقة واحدة تغيّر المشهدتحركات غير اعتيادية في أكثر من اتجاهالغسانية تعود إلى الذاكرة من جديدلقاء سياحي في الرياض يحمل إشارات تعاونالرئيس الشرع يلتقي الجالية السورية في بيليم خلال قمة المناخاللجنة الوطنية تحقق في أحداث السويداء وتعرض نتائجها الأحدشرطة سرمدا تفك لغز سرقة مستودع بـ56 ألف دولارمن بين الركام تزهر الحياةالجيش السوري يعيد دمج الضباط المنشقينهيرلي يرى فرصاً للسلام عبر الاستثمارإصابات بإطلاق نار من ميليشيا “قسد” على تجار مازوت شرق حلبعودة معمل السماد الفوسفاتي في حمص للإنتاج بعد توقف 3 سنواتتكريم الشرطي أسامة شرف الدين تقديراً لحسن تصرفه“ضبط شبكة تهريب أسلحة في سرمدادمشق تستضيف المعرض الدولي الأول لقطع غيار السيارات بمشاركة محلية ودولية

التكية السليمانية في دمشق.

وكالة ثقة – حنان ماهر

” بناء رقيق وجميل تتجلى به روعة العمارة العثمانية ”

التكيّة هي مسجد في دمشق يعد من أهم الأثار العثمانية في المدينة ،وسميّت بهذا الإسم نسبةً إلى السلطان سليمان القانوني الذي أمرَ ببنائها عام ( 966 هجري __ 1554 ميلادي ) في الموضع الذي كانَ يقوم عليه الظاهر بيبرس المعروف بٱسم قصر الأبلق على جانب نهر بردى خارج دمشق القديمة.

إنّ الهدف من بناء التكية السليمانية إيواء الفقراء والدراويش وإطعامهم ، حيثُ أنّ التكيّة عبارة عن مدرسة تنتمي إلى فئة المباني الدينيّة ولها وظيفة أساسية في إقامة الشعائر ،وفرائض العبادة ،وخدمة الحجاج المتوجهين من بلاد الأناضول ،وجبال القفقاز عبر دمشق إلى الحجاز ،وغيرهم من عابري السبيل.

تتألف التكيّة من عمارتين غربية ،وشرقية ،وتبلغ مساحتها الإجمالية نحو أحد عشر ألف متر مربع حيث أقيمت الشرقية منها على الطراز العثماني الأستانبولي.

أصيبت التكية بالزلزال الكبير الذي أصاب دمشق في القرن الثامن عشر ،وتهدمت بعض أجزائها ،ورممت أيضًا إبان الحرب العالمية الأولى.
وهنا نرى أنّ التكيّة السليمانية تنسب للآثار المهمّة في دمشق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى