“قسد” تُعلق عملياتها العسكرية مع التحالف الدوليإيران تلتهم التعليم في سوريا | خالد المحمدردود أفعال غاضبة لقادة الجيش الوطني السوري رفضاً لـ”المصالحة” (صور)مظاهرات غاضبة في إدلب وحلب والرقة والحسكة رفضاً للمصالحةالجيش الوطني السوري يردّ على “أوغلو”: المصالحة مع الأسد خيانةانتهاكات إيران في سورية: كسياسة ممنهجةلحماية معامل “فوسفات خنيفس”.. مليشيات إيران تعزّز مواقعها بريف حمص (خاص)معركة مؤجلة … بين استغلال الحاجات الأمنية لتركيا ….. وإضاعة فرص اقتصادية على المعارضةدريد الأسد يُحذر من سيناريو هو الأسوء على سوريامليشيات إيران تستولى على محاصيل القمح شرقي حماة (خاص)تحركات لمليشيات إيران وحزب الله في حماة.. ومراسل ثقة يكشف تفاصيلها (خاص)إيران على طاولة التشريحروسيا تعتزم بناء محطة نووية في تركيا بكلفة 20 مليار دولارالنظام يكثّف قصفه الصاروخي على أرياف حلب وإدلب وحماةبإشراف روسي.. مناورات عسكرية مشتركة بين “قسد” و”النظام” في حلب (فيديو)

الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سوريا

الجيش الوطني يعتزم إنشاء كلية عسكرية شمال سوريا

وكالة ثقة

يعتزم الجيش الوطني السوري إنشاء كلية عسكرية في المناطق المحررة شمال سوريا، بهدف تنظيم المؤسسات العسكرية التابعة للجيش والانتقال إلى مزيدٍ من الترابية العسكرية والإنضباط والتنظيم.
وقالت وزارة الدفاع في منشور لها على حسابها في منصة “فيسبوك”: “إن قيادة الجيش الوطني تستعد من خلال هيئة الأركان التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة إلى إطلاق كلية عسكرية في الشمال السوري المحرر”.
وبحسب وزارة الدفاع فإن الكلية تهدف إلى تدريب الطلاب الضباط داخل الكلية ليتم تخريجهم ضباطاً برتبة ملازم وفق قوانين عسكرية محدّدة.
وأشارت إلى أن أبرز هذه القوانيين هي معايير القبول في الكلية التي تحدّدها الشروط الطبية والأخلاقية والثقافية الثورية، إضافة إلى التحصيل العلمي الذي يفرض على المتقدم للانتساب حصوله على شهادة ثانوية عامة وما فوق مروراً بالمنهاج والعلوم العسكرية بشقيّها النظري والميداني التي سيتم تلقينها للطلاب المتدربين.
وأوضحت أن العلوم العسكرية التي سيتم تدريسها في الكلية ستكون وفق أسس حديثة يتم اعتمادهم في معظم الجيوش، بالإضافة لاختيار مدربين معظمهم من الضبّاط والأكاديميين المؤهلين للقيام بعملية التدريب.
واعتبرت الوزارة في بيانها، على أن الكلية العسكرية التي من المتوقع إنشاؤها خلال عام أو أقل، هي من الركائز الهامة التي سيتم من خلالها إنهاء الحالة الفصائلية والبدء ببناء جيش وطني سوري تحكمه القوانين والأنظمة العسكرية، يتحلى بأخلاق الثورة للوصول إلى جيش نوعي مدرّب و مؤهّل من خلال إعداده وفق المعايير المتّبعة في الجيوش الدولية”.
يشار إلى أن الجيش الوطني السوري يعمل منذ سنوات على تنظيم هيكلته العسكرية، وذلك منذ تحرير المنطقة في شمال وشرق حلب من تنظيم الدولة “داعش” وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

زر الذهاب إلى الأعلى