خاص: وصول وفد إيراني إلى محطة الزارة الحرارية جنوبي حماةميليشيا فاطميون الأفغانية تُنشئ 3 نقاط عسكرية شرقي حلب (خاص)ميليشيات الحرس الثوري الإيراني تُجري تدريبات عسكرية في مطار حماة العسكري (خاص)هاني شاهين: والله العظيم عايشين على الزعتر والزيت والفواكه ما بعرفها من سنةسياسات إيرانية تنتهك الديمغرافيا في حلبتركيا تعرب عن ارتياحها لقرار إشراك إيران في تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشقالعثور على جثة طفلة سورية في غازي عنتابمليشيات حزب الله تجري تدريبات عسكرية لعناصرها جنوبي ديرالزورأمريكا: نرفض أي عملية عسكرية تركية شمال سوريا

العراق يضبط 1.8 مليون حبة كبتاغون قادمة من سوريا

العراق يضبط 1.8 مليون حبة كبتاغون قادمة من سوريا

وكالة ثقة

أعلنت مديرية شرطة محافظة الأنبار العراقية، في بيان لها، خلال الساعات الماضية، عن ضبط شحنة مواد مخدرة من نوع (كبتاغون)، قادمة من الأراضي السورية، في حادثة تكررت للمرة الثانية خلال أسبوع.

وقالت المديرية في بيانها، إنها ضبطت الليلة الماضية 1.8 مليون حبة (كبتاغون) في قضاء القائم الحدودي مع سوريا، كان أحد تجار المخدرات يحاول إدخالها إلى العراق عن طريق سوريا.

وأضافت أن المتهم أعلاه كان يريد إدخالها إلى العراق عن طريق سوريا مستخدماً الطرق النيسمية، وبعدها يتم نقلها إلى محافظة ديالى ومنها إلى المحافظات الشمالية وتوزيعها وبيعها إلى الشباب.

وبحسب البيان فإن عملية التهريب أُحبطت بعملية استخباراتية استباقية، قام بها قسم شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية، بناء على معلومات واردة من المصادر.

وشهدت الحدود السورية – العراقية وخاصة معبر السكك غير الشرعي الواقع جنوبي معبر البوكمال شرقي دير الزور، خلال الأشهر الماضية عدة حالات اشتباك وخلافات بين فصائل الحشد الشعبي العراقي والميليشيات الموالية لإيران بسبب خلافهم على تجارة المخدرات.

وكانت استطاعت وكالة ثقة رصد بعض معامل الكبتاغون في سوريا، وأبرزها “معمل لتصينع حبوب الكبتاغون” في مناطق خراب الشحم في ريف درعا الغربي، بالإضافة لمعنل آخر في محيط بلدة نصيب بريف درعا أيضاً.

ووفقاً للمصادر فإن ميليشيا حزب الله تمتلك معملاً لتصنيع الحبوب المخدرة في منطقة اللجاة الواقعة بين درعا والسويداء.

وأكّدت المصادر ذاتها أن كل معمل يمكنه إنتاج نحو 100 ألف حبة كبتاغون يوميا، إضافة لوجود معامل يدوية تنتج أعدادا أقل من ذلك.

وحول المواد الأولية التي يتم جلبها من الخارج للتصنيع، فإن لبنان هي المصدر الرئيسي، حيث يقوم قياديون في حزب الله بنقلها وتوزيعها على هذه المعامل، ويتم النقل بحماية من الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري التي يشرف عدد من ضباطها وعناصرها على تأمين عمليات النقل وحماية المواد قبل وبعد الإنتاج، وصولا للحدود الأردنية، من نقاط معدة للتهريب في درعا وفي بادية السويداء الشرقية.

وتتم عمليات التصنيع بواسطة أشخاص محليين تم تدريبهم على صناعة الحبوب المخدرة بإشراف كيميائيين مختصين، حيث يقومون بتصنيعها وتعبئتها وإعدادها للتهريب بطرق مختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى