تحركات إيرانية على جبهتي “قبتان الجبل والفوج 111” غربي حلب.. ومراسل ثقة يكشف التفاصيلالدفاع الروسية: إسرائيل أطلقت 22 صاروخاً على مراكز البحوث العلمية في مصياف وبانياستركيا تعلن تحييد قيادياً رفيعاً من PKK شرقي حلبحلب.. “قسد” تعتقل عشرات الشبان في منبجنجاة متعاون مع الأمن العسكري التابع للنظام من محاولة اغتيال في درعاميليشيات إيران تُرسل تعزيزات عسكرية إلى تخوم مدينة الباب شرقي حلب (خاص)في سوريا: تراجعت روسيا فسيطرت إيرانأردوغان يرفض قرار واشنطن بشأن إعفاء مناطق شمال شرق سوريا من العقوباتالهجرة التركية: عدد ملفات الجنسية الاستثنائية للأجانب التي أُزيلت تعادل 15 ألف ملفمسؤولة أمريكية: سنسمح بالاستثمار الأجنبي في مناطق شمال شرقي سورياقادمة من ريف حماة.. تعزيزات عسكرية لميليشيات إيران في طريقها إلى إدلب (خاص)آخر التحركات الإيرانية في سوريا على الصعيد الميداني والسياسيصحيفة روسية: بوتين سحب قواته العسكرية من عدة نقاط في سورياالاتحاد الأوروبي: سياسة الاتحاد ثابتة تجاه نظام الأسدتأكيداً للتسريبات التي حصلت عليها وكالة ثقة مسبقاً.. ميليشيات إيران تتسلم مواقع روسيا من حمص إلى دمشق

تجارة الكبتاغون “تزدهر” في سوريا.. ما علاقة حزب الله والأسد؟.. تفاصيل جديدة تُكشف

تجارة الكبتاغون “تزدهر” في سوريا.. ما علاقة حزب الله والأسد؟.. تفاصيل جديدة تُكشف

وكالة ثقة

كشف تقرير جديد صادر عن معهد “نيو لاينز” للأبحاث والذي يتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً له، أمس الثلاثاء 5 أبريل/نيسان، عن تورط ميليشيات حزب الله اللبناني في توسعهم في تجارة الحبوب المخدرة وعلى رأسها “الكبتاغون” في الشرق الأوسط خلال عام 2021.

وأكّد التقرير تورط ميليشيات حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، وأفراد من عائلة بشار الأسد وكبار أركانه في تصنيع الحبوب المخدرة “الكبتاغون” وتهريبه.

وأوضح التقرير أن سوريا كانت تعد المصدر الأبرز لتلك المادة منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2011، إلا أن الحرب جعل تصنيعها أكثر رواجاً واستخداماً وتصديراً، حتى باتت قيمة صادرات الكبتاغون تفوق بأشواط الصادرات الشرعية، ما جعل سوريا تصنّف على أنها “دولة مخدرات”.

وأشار التقرير إلى أن العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري خلال سنوات الماضية جعلت حكومته “تستخدم هذه التجارة كوسيلة للبقاء سياسياً واقتصادياً”.

وسبق أن نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في 5 من كانون الأول/ديسمبر 2021 الفائت، تحقيقاً أثبتت من خلاله أن ميليشيا “الفرقة الرابعة” التابعة لنظام الأسد ويقيادة ماهر الأسد، الأخ الأصغر لبشار الأسد، هي المسؤولة عن تصنيع مادة “الكبتاجون” وتصديرها، فضلا عن تزعّم التجارة بها من قبل رجال أعمال تربطهم علاقات وثيقة بالنظام، وجماعة حزب الله وأعضاء آخرين من عائلة الأسد.

يذكر إن دراسة صادرة عن مركز (COAR) للتحليل والأبحاث (كوار)، في نهاية نيسان 2021، أن سوريا صارت مركزا عالميا لإنتاج الكبتاجون المخدر، وأنها أصبحت أكثر تصنيعا وتطورا تقنيا في تصنيع المخدرات من أي وقت مضى.

وفي عام 2020، بلغت قيمة صادرات سوريا من (الكبتاجون) فقط، أكثر من 3.46 مليار دولار أمريكي، بحسب دراسة مركز (COAR).

زر الذهاب إلى الأعلى