تطمينات وتعهدات أمريكية تفشل في تهدئة مخاوف قسد.. والأخيرة تندفع نحو النظام

تطمـ.ـينات وتعهـ.ـدات أمريكية تفـ.ـشـ.ـل في تهـ.ـدئة مخـ.ـاوف قسد.. والأخيرة تنـ.ـدفـ.ـع نحو النظـ.ـام

أكد كلّ من القيـ ـادة المركزية الأميركية ، والتحـ ـالف الدولي بقيادة واشنطن ، على استمرار دعم قـ ـسد ، فيما أعلنت اﻷخيرة استعدادها للحوار مع النـ ـظام ، تحت وطأة المخـ ـاوف من العمـ ـلية التركية.

وقال قائد القيـ ـادة المركزية ، الجنـ ـرال كينيث ماكينزي ، إن القـ ـوات الأمريكية والتحـ ـالف الدولي توفر الدعم اللوجـ ـستي لقسـ ـد ، التي تقوم بعمـ ـليات في سوريا.

كما قال التحـ ـالف الدولي في تغريدة على “تويتر”: “إنّه مثال آخر على التزامنا الراسخ كشركاء لتـ ـهيئة الظروف التي لا يمكن فيها لداعـ ـش أن تعود مرة أخرى في شمال شرق سوريا”.

وأضافت التغريدة:”سنبقى عازمين على دعم جهود قـ ـوات سوريا الديمقراطية للحفاظ على الأمـ ـن والاستقرار في المنطقة لكي تتمكن المجتمعات المحلية من إعادة البناء والازدهار”.

ويطالب زعماء قـ ـسد واشنطن بتطمينات فعلية ، معربين عن مخـ ـاوفهم من تكرار سيناريو أفغانستان ، أو التخلي عنهم أمام تركيا.

من جانبه قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية ، بدران جيا كرد إن واشنطن سلمت الملف السوري بشكل كامل لموسكو.

وأضاف في حديث لوكالة “سبوتينك” الروسية أنهم “مستعدون للحوار مع النـ ـظام دون شروط مسبقة، وهناك آلية مشتركة مع قـ ـوات النظـ ـام للتصدي لأي هجـ ـوم تركي محتمل على شمال وشمال شرق سوريا”.

وأشار إلى أن روسيا “تريد أن تلعب دورا في الحوار بين الإدارة الذاتية والنـ ـظام، وهي قادرة على أن تلعب ذلك الدور لوجودها الفعلي على الأرض وبشكل شرعي”.

وأكد أن “الحوار لم يبدأ بعد، ونحن أبدينا وجهة نظرنا للجانب الروسي، وأكدنا على جهوزيتنا للأمر، كما تحدثنا أيضاً عن ضرورة بدء الحوار من الملفات التي يمكن أن تعزز الثقة بين الطرفين، قبل الانتقال إلى مناقشة الملفات الأكثر خلافاً، وفي هذا الخصوص نقول إنه يمكن مناقشة كافة القضايا الخلافية من خلال المسار الحواري لنصل إلى توافق دون وضع شروط تعرقل الحوار مسبقاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى