تغلغل روسي جديد في الساحل السوري

تغلغل روسي جديد في الساحل السوري

وكالة-ثقة – فريق التحرير

افتتحت وزارة الدفـ.ـاع الروسية كلية بحـ.ـرية في اللاذقية على الساحل السوري، الذي بات تحت السيطـ.ـرة الروسية بشكل كامل.

ويمثل الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط أهمية إستـ.ـراتيجية لدى روسيا، فيما يعرف بالمياه الدافئة، لما له من ميـ.ـزات في النقل والتجارة العالـ.ـمية، وأيضا على صـ.ـعيد السيـ.ـطرة العسـ.ـكرية في البحار.

وقالت وسائل إعلام روسية أمس الاثنين، إن موسكو تفتتح فـ.ـرعا لكلية “ناخيموف” البحـ.ـرية الروسية “لتقديم العلوم العسـ.ـكرية للشباب في سن مبكرة” حيث نقـ.ـلت وكالة “سبوتنيك” عن “مـ.ـصدر خاص” قوله إن “حفل الافتـ.ـتاح سيحـ.ـضره كل من قـ.ـائد تجميع القـ.ـوات الروسية في سوريا، ونائب رئيس مجلس الأعمال السوري- الروسي في غرفة التجارة والصناعة الروسية، إلى جانب ممثلين عن وزارتي الدفـ.ـاع والتعليم العالي والبحث العلمي لدى نظـ.ـام اﻷسد”.

وكـ.ـلية “ناخيموف” البحـ.ـرية تأسست في مدينة سان بطرسبورغ عام 1944، وتمـ.ـت تسميتـ.ـها باسم “الأدمـ.ـيرال” الروسي في الحـ.ـقبة الإمبراطورية الروسية، بافل ناخيموف.

وتسيـ.ـطر روسيا على قاعـ.ـدة طرطوس العسـ.ـكرية حيث أقـ.ـامت فيها حفلاً لقـ.ـوات البحـ.ـرية الروسية العامـ.ـلة في القاعدة بمناسبة “الذكرى 325 لإنشـ.ـاء الأسطـ.ـول الروسي”.

وكانت القـ.ـوات الروسية قد أجـ.ـرت منذ نحو أسبوعين منـ.ـاورات بحـ.ـرية كبيرة في ساحل المتوسط قـ.ـامت خلالها باستعـ.ـراض قـ.ـوتها العسـ.ـكرية في ظـ.ـل توتـ.ـرات مع دول الغرب.

مسؤول روسي رفيع يلتقي اﻷسد في دمشق.. ماذا دار بينهما؟

وكالة-ثقة – فريق التحرير

التقى مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف ببشار اﻷسد في دمشق، في إطار الجهود الروسية لتطـ.ـبيع الوضع بسوريا وإعادة تعويم نظـ.ـام اﻷسد.

وقال اﻷخير إنه يعمل “بشكل حثيث ومتواصل من أجل عـ.ـودة اللاجـ.ـئين، عبر عدة خطوات بينها إعادة تأهيل البنية التحتية، وتسريع المصـ.ـالحات”.

وتعمل روسيا على إقناع الدول العربية بتطـ.ـبيع علاقاتها مع النظـ.ـام السوري وإعادة اللاجـ.ـئين لديها إلى بلادهم تحت سلطـ.ـة نظـ.ـام اﻷسد، متجاوزة قرارات مجـ.ـلس اﻷمـ.ـن، ودون تنسيق مع اﻷمم المتحدة.

كما تسعى الدبلوماسية الروسية للحصول على تمويل غربي لـ”إعـ.ـادة اﻹعمـ.ـار” بسوريا، دون التوصل لحل سيـ.ـاسي، وهو شـ.ـرط أساسي لدى تلك الدول للموافقة.

ونشر مكتب اﻷسد بياناً قال فيه إن “الجانبين أكدا ارتياحهما للتقدم الذي يحصل في هذا المجال نتيجة الجهود المشتركة” منوها بالاجتماع المشترك لمتابعة أعمال المـ.ـؤتمر الدولي حول “عـ.ـودة اللاجـ.ـئين”.

وذكر البيان أن الأسد أكد للجانب الروسي عمله على “إعادة الأمـ.ـن والاستقرار للمناطق التي تم تحـ.ـريرها، ومن خلال تسريع عمـ.ـلية المصـ.ـالحات بما يضمن عـ.ـودة آمـ.ـنة للاجـ.ـئين والمـ.ـهجرين السوريين إلى قراهم وبلداتهم” بحسب ادعائه.

من جهته أعرب “لافرينتييف”عن ثقته بأن النظـ.ـام السوري وروسيا سيصلان إلى نتائج ملموسة في هذا الإطار، مبديا استعداد بلاده للاستمرار بالعمل معه ﻹنجاح العمـ.ـلية.

وكان ما يسمى “المؤتـ.ـمر الدولي لعـ.ـودة اللاجـ.ـئين” قد أنهى أعماله أمس في دمشق دون التوصل لنتائج ملموسة.

زر الذهاب إلى الأعلى