خاص.. توضيح من الائتـ.ـلاف حول تأدية “اليمين الدستورية” للأسـ.ـد والتصـ.ـعيد على إدلب

خاص.. توضيح من الائتـ.ـلاف حول تأدية “اليمين الدستورية” للأسـ.ـد والتصـ.ـعيد على إدلب

وكالة-ثقة – فريق التحرير

اعتبر “يحيى مكتبي” عضو الهـ.ـيئة السياسـ.ـية في الائتـ.ـلاف الوطـ.ـني السوري أن روسيا ونظام اﻷسد يمارسون الضـ.ـغط على تركيا وفصـ.ـائل المعـ.ـارضة في الشمال السوري بهدف تحقـ.ـيق مكـ.ـاسب سيـ.ـاسية جديدة.

وفي إفادته لموقع وكالة “ثقة” قال مكتبي في إجابته على سؤال حول تأدية يمين الأسد ورسالته تجاه مجـ.ـزرة سرجة والتصعـ.ـيد العسكـ.ـري في منطقة إدلب: إن للنظـ.ـام وحلفاءه ميزتين هما التدمـ.ـير والقتـ.ـل بحق الشعب السوري والكـ.ـذب الذي يتجلى واضحا من خلال القـ.ـسم الذي أداه اليوم بحفظ حقوق المدنيين ورعاية مصالحهم.

وأكد أن المجـ.ـزرة التي وقعت اليوم لا تعدو أن تكون فصـ.ـلا جديدا في سلسلة جـ.ـرائم الحـ.ـرب والجـ.ـرائم ضـ.ـد اﻹنسـ.ـانية التي يشـ.ـنها النظـ.ـام على السوريين وهو من ضمن التصـ.ـعيد على إدلب لأن النـ.ـظام لايؤمن بالحـ.ـل السـ.ـياسي مطلقا بل يؤمن فقط بالقـ.ـوة والحـ.ـل العسـ.ـكري ولو أدى لقـ.ـتل نصف الشعب السوري.

وحول ماذا تريد روسيا بالرغم من وصول المجتمعين في أسـ.ـتانا الى تفاهـ.ـمات تفضي إلى المحافظة على الهـ.ـدوء شمال سوريا؟ اعتبر مكتبي أن المحـ.ـتل الروسي “يساير نظـ.ـام اﻷسد في المضي قدما بالحـ.ـل العسـ.ـكري ظنا منه أن هذا الحـ.ـل سيحقق له مايريد من نتائج لكن علمنا التاريخ أن الشعوب باقية والمحـ.ـتل إلى زوال”.

وأوضح إن المحـ.ـتل الروسي رغم كل التفـ.ـاهمات وسعي الأتراك لضـ.ـبط الأمور خصوصا في المناطق الشمالية الغربية إلا أنهم لايلتزمون بأي اتـ.ـفاق ولا ميثاق.

وأشار مكتبي إلى أن المشكلة في عدم وجود قـ.ـوة رادعة لهؤلاء، وأنه ورغم إجـ.ـرام روسيا فالحقيقة تقول إن جيـ.ـشها هو واحد من أقوى خمس جـ.ـيوش حول العالم، وتريد روسيا من خلال هذا التصـ.ـعيد ممارسة المزيد من الضـ.ـغوط على اﻷتراك والشعب السوري من أجل ابتـ.ـزاز سـ.ـياسي تظن أنه سيحقق مصـ.ـالحها.

يذكر أن القصـ.ـف المستمر على إدلب أوقـ.ـع اليوم مجـ.ـزرة جديدة بحق المـ.ـدنيين جنوب المحافظة.

اليونان يوفد دبلوماسيا إلى سوريا يرفـ.ـض تقديم أوراقه للأسد

وكالة-ثقة – فريق التحرير

في محاولة من اليونان تطبيع العلاقات مع سوريا؛ ترسل اليونان دبلوماسيا إلى دمشق يرفـ.ـض تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد.

أدلى بتلك المعلومات وزير الخارجية اليوناني، “نيـ.ـكوس ديندياس” مع صحيفة “الشرق الأوسط” التي قال لها الوزير: “إن بلاده لا تـ.ـريد أن تصبح سوريا دولة فاشـ.ـلة”.

وأوضح؛ “ليس نحن من يستطيع أن ينسى أو يغفر خطايا نظام الأسد، إن ما نفعـ.ـله هو إننا نـ.ـدرك الوضع القائم على الأرض، وأن القائم بالأعمال اليوناني يجب أن يكون هناك من أجل المساعدة في تطبيع الأوضاع على أرض الواقع، ومساعدة المواطنين اليونانيين، ومساعدة المواطنين الأوروبيين”.

وأردف الوزير، “لكننا لا نقدم أوراق اعتماد القائم بالأعمال لدى نظام الأسد، وعلينا أن نتشاور مع أصدقائنا وشركائنا الأوروبيين، وسيتخذ مجـ.ـلس الاتحاد الأوروبي قرارًا بشأن كيفية التعامل مع نظام الأسد، إذ ليس علينا أن نقـ.ـرر الأمر بمفـ.ـردنا”.

ونفى الوزير خلال المقـ.ـابلة قرار إعادة فتح السفارة اليونانية في دمشق، وأوضح “أن بلاده لديها قائم بالأعمال في دمشق، وليس سفيرًا” وهو شخصية رفيـ.ـعة المستوى، وذات خبرة كبيرة، لأن الوضـ.ـع على الأرض يحتاج إلى تلك الخـ.ـبرة، لكنه ليس بمستوى السفير لدى نظام الأسد
يذكر أن صحيفة Greek City Times في السابع من أيار الماضي، بيّنت أن هذه الخطوة تعني سير اليونان على طريق تطبيع العـ.ـلاقات مع النظام السوري، بعد تعليقها في 2012، بموجب أوامـ.ـر من حلـ.ـف شمال الأطلسي والاتحـ.ـاد الأوربي، بحسب الصحيفة.

زر الذهاب إلى الأعلى