أردوغان: سنُنشئ منطقة آمنة بعمق 30 كم على طول الحدود السوريةإيران تزيد من توغلها في حلب بإنشاء مركز تدريب عسكري (خاص)الإدارة الذاتية تُحدد سعر القمح والشعير في مناطق سيطرتها“ب ي د” يختطف طفلة في حي الشيخ مقصود بـ”حلب”ميليشيا “حزب الله” تنشئ مصنعاً لـ”الكبتاغون” في السويداءبالصور.. اغتيال ضابط إيراني رفيع في طهران شارك بقتل السوريينالجيش الوطني يعتقل كبار تجار المخدرات شمالي حلب (خاص)بالصور.. جامعة حلب الحرة تنظم رحلة سياحية لطلاب “قسم التاريخ” في عفرينالخارجية الأمريكية: لا حل عسكري في سورياقصف مكثّف للنظام على أرياف إدلب وحلب وفصائل المعارضة تردّ“لوموند” الفرنسية: سوريا هي المنفذ الوحيد لميليشيا “حزب الله” لتصدير الكبتاغون (ترجمة)حلب.. العثور على جثة امرأة شرقي البابأردوغان يدعو حلف “الناتو” لدعم منطقة آمنة في سورياميليشيا “حزب الله” تختبر صواريخاً جديدة في حمص وحماة (خاص)داخلية النظام ترفع أسعار المحروقات بنسبة 25 بالمئة

روسيا تكرّر ما فعلته بحلب في المدن اﻷوكرانية

روسيا تكرّر ما فعلته بحلب في المدن اﻷوكرانية

ربط تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية بين ما يحدث في بعض البدن الأوكرانية وما حدث في مدينة حلب شمالي سوريا، منذ سنوات، حيث تطبق روسيا الطريقة نفسها.

وأكدت أن التكتيكات الروسية تعتمد إرهاب المدنيين وجعلهم أهدافا عسكرية، حيث أن الضربات استهدفت المنازل والمدارس والمستشفيات في جميع أنحاء أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن سكان بلدة شاستيا الصغيرة وفولنوفاكيا المجاورة أن وابل القصف والهجمات الصاروخية والغارات الجوية منذ بداية الحرب دمر كل المباني بشكل شامل. 

وأشار التقرير إلى رفع العلم الروسي فوق أنقاض شاستيا، حيث قال النائب المحلي عن البلدة، دميترو لوبينيتس، إن الهجوم في فولنوفاكيا لا يزال شديدا لدرجة أن الجثث لم تُجمع بعد.

كما أن الآلاف من سكان فولنوفاكيا كغيرهم من الأوكرانيين  محاصرون في الملاجئ، مع تناقص إمدادات الغذاء والماء، وهم يحتمون من هجوم “لا معنى له”، حيث أنه لا يوجد في وسط بلدتهم مدافعون عسكريون، كما أن خط التماس يبعد 20 كيلومترا.

وقال لوبينيتس: “لا تتوقف أبدا، كل خمس دقائق هناك سقوط لقذائف الهاون أو قذائف مدفعية، وبعض المباني تعرضت للقصف بواسطة أنظمة صواريخ متعددة”.

وأضاف: “لا يوجد في المدينة أي مبنى لم يتعرض لأضرار مباشرة أو جانبية”.

كما ذكر بافلو، وهو مواطن من سكان شاستيا قام بإجلاء عائلته، أن 80  في المائة من المدينة تضررت في قصف مكثف استمر أياما.

وأفاد بافلو بأن “الناس بدأوا في الإخلاء بعد ثلاثة أيام، عندما توقفت القوات الروسية عن قصف المدينة وتمكن الناس من مغادرة الملاجئ، ولم يكن لديهم ماء ولا غاز منذ ثلاثة أو أربعة أيام بسبب القصف، لقد استخدم الروس جميع أنواع الأسلحة وصواريخ غراد والمدفعية والألغام”.

لكن ما تظهره القوات الروسية في هذه البلدات الصغيرة هو أنها مستعدة لترك الأرض قاحلة خلفها، وهو ما يعرف باستراتيجية الأرض المحروقة، كما فعلت في غروزني في الشيشان، أو جنبا إلى جنب مع قوات النظام السوري في مدينة حلب.

زر الذهاب إلى الأعلى