تفاقم أزمة تهريب وتعاطي المخدرات في الشمال السوري.. من المسؤول؟منظمة ((الرواد)) تهدد وكالة ثقةمدير أحد أقسام منظمة الرواد ( الددم ) يصف الشاعر محمد قاسم بالتافه !“منظمة الروّاد” تطرد رمزاً من رموز الثورة السورية بسبب المرض: إليكم قصة الشاعر “محمد محمود قاسم”التعافي الاقتصادي المبكر بين غموض الرهانات السياسية وحمولات التمكين الاقتصاديمخيم الهول: نساء عائدات للحياةمصير الرئيس الإيراني مجهول بعد تعرض مروحيته لحادث.. ما التفاصيل؟هطولات مطرية تضر بالكمون والمحاصيل الصيفية شمالي سورياالعثور على عائلة سورية مقتولة داخل منزلها في تركياوفاة شابين سوريين غرقًا في لبنانرئيس مجلس فرع نقابة المحامين الاحرار بحلب يتوجه إلى بروكسل محملاً بقضايا الثورة السورية”الفصائل المعارضة ” تستولي على دبابة للنظام غربي حلبهدوء وحظر تجول في جرابلس بعد اشتباكات إثر خلاف عشائري

الاتحاد الأوروبي بصدد فرض عقوبات على 16 شخصية من نظام الاسد

يعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماع لهم اليوم الإثنين إقرار عقوبات جديدة بحق مسؤولين من النظام متهمين بالتورط في الهجوم الكيماوي على خان شيخون.

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مصادر أوروبية، بأن العقوبات للقائمة السوداء الأوروبية المكونة من 16 شخصية سورية، تتضمن عسكريين وباحثين في مراكز أبحاث علمية.

وقال وزير الخارجية البريطانية إن 16 مسؤولاً سوريا إضافياً سيخضعون للعقوبات الأوروبية، بما فيهم مسؤولون عسكريون وعلميون، بعدما ثبت تورطهم في هجمات بالأسلحة الكيماوية ضد مدنيين هناك.

وأفاد جونسون قبل اجتماع اليوم الإثنين لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أن المسؤولين الـ 16 سيواجهون حظر سفر وتجميد أموال. مضيفاً: “هذا يدل على عزم المملكة المتحدة وبقية الأصدقاء في أوروبا” على مواجهة الهجمات الكيماوية في سوريا.

وفي أيار الماضي، مدد الاتحاد الأوروبي تدابيره التقييدية ضد سوريا لمدة عام بسبب استمرار عدوان النظام على شعبه بمساندة إيرانية روسية. تجدر الإشارة إلى أن عقوبات الاتحاد تشمل بالفعل 240 شخصا و67 منظمة في سوريا يواجهون حظر سفر وتجميد أموال.

وفي 7 نيسان الماضي، قصفت الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية في محافظة حمص باستخدام 59 صاروخاً من طراز “توما هوك”، رداً على هجوم كيماوي نفذه نظام الأسد في مدينة خان شيخون بريف إدلب متسبباً بوقوع عشرات الشهداء من المدنيين.

يذكر أن المفتشين الدوليين المختصين بالأسلحة الكيماوية، عثروا على ما وصفوها بأنها أدلة “لا تقبل الجدل” حول استخدام غاز السارين أو مادة مماثلة في الهجوم الكيماوي على خان شيخون، والذي أسفر عن مقتل 89 شخصاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى